الانسان العاقل ..اصول جديدة..وثائقي يكشف ان المغلرب "مهد الانسانية الجديدة"


 موقع المنار توداي 13 اكتوبر 2020.


العمق المغربي ..زينب شكري..

بشراكة مع قناة "ARTE FRANCE" انتجت الشركة الوطنية للاداعة والتلفزة والقناة الثانية شريطا وثائقيا بعنوان "الإنسان العاقل.. أصول جديدة"، يرتقب عرضه على شاشة الأولى يوم 15 أكتوبر الجاري، وعلى قناة "دوزيم" خلال شهر يناير 2021. وحسب بلاغ صحفي لمنتجي العمل، فإن الشريط الوثائقي الذي اتخذ له وتيرة التحقيق العلمي، "يفسر لنا كيف تهاوت بعض اليقينيات إثر ظهور حقائق ودلائل جديدة". وكشف البلاغ، أن هذه المغامرة العلمية الهائلة بدأت، بجبل إيغود بمنطقة آسفي بقيادة باحثين شغوفين، هما الفرنسي جانجاك هوبلين والمغربي عبدالله بنصر. وأوضح ذات المصدر، أن "كل شيء بدأ في المغرب، بجبل إيغود بمنطقة آسفي. حيث سيتم اكتشاف بقايا هياكل عظمية بشرية في أحد المناجم سنة 1960 وبفضل مادة الكربون 14 سيتم ربط تلك البقايا بفترة زمنية تعود إلى ما قبل 40.000 سنة من الآن، وبحلول سنة 1980، سيستأنف باحثان شغوفان مهام الحفر والتنقيب من جديد لاقتناعهما بأن هذه البقايا أعرق من ذلك بكثير وبأن الموقع الأثري يعد بالمزيد من المفاجآت". وأضاف البلاغ، أن الباحثان لم يتوقفا عن دراسة وتحليل البقايا على غرار العديد من أجيال الباحثين، وقد كانت جهودهما معا حافزا ومصدرا للمزيد من الحفريات التي ستجري بعد ذلك بسنوات عديدة تحت إشراف فريق دولي. ومع توالي وتقدم عمليات البحث، يتابع منتجو الشريط الوثائقي، "ستبرز حقائق جديدة، مما أثار تقلبات هائلة ومشوقة يمكن معايشتها ضمن الشريط الوثائقي عبر سرد آسر يروي مختلف مراحل هذه المغامرة المنفلتة عن المألوف". وبفضل مثابرة وإصرار هذا الفريق الدولي، يشير البلاغ، إلى أن سنة 2005 ستشهد "اكتشاف بقايا 5 هياكل بشرية جديدة، وقد كان هذا الاكتشاف من الأهمية بمكان خاصة في ظل التقدم التكنولوجي الذي سيتيح سبر المزيد من أسرار هذه الآثار العظمية". بالإضافة إلى تلك الاكتشافات بعينها، يركزالشريط الوثائقي على "المهارات التقنية الواعدة بما يخدم علم الحفريات، حيث سيتيح معرفة كل شيء عن هذه الآليات التقنية الفائقة والقادرة على اكتناه شتى أنواع المعلومات عن أصول البشرية عبر بقايا آثارها التي تعود لمئات الآلاف من السنين كالمسح الضوئي، إعادة البناء الافتراضي، والصور الثلاثية الأبعاد، الأمر الذي جعل الحفريات التقليدية تتعزز بالحفريات الافتراضية للدفع بالعديد من اليقينيات إلى الانقراض والتلاشي". وحسب منتجي الشريط، فإن الأمر يتعلق "بمغامرة رائعة ومثيرة في آن معا، على رأي الباحثين والعلماء الذين سيتقاسمونها مع المشاهدين، وعلى الرغم من أن هؤلاء الباحثين كانوا جد مُقتنعين بأنهم يستطيعون اكتشاف كنوز جديدة، إلا أنهم لم يجرؤوا أبداً على تخيل مثل هذا الاختراق غير المسبوق في تحديد أصول البشرية". وأشار ذات المصدر، إلى أن الأبحاث الجديدة "ستبطل الكثير من الخلاصات والاستنتاجات إلى درجة تحتم إعادة تصحيح المقررات المدرسية وغيرها من المنشورات، عظام بشرية يعود تاريخها إلى ما قبل 300.000 سنة من الآن من كان يتوقع ذلك؟". واعتبر منتجو الشريط الوثائقي، أن "تاريخ الأصول البشرية بات بأكمله موضع تساؤل واستفهام بما ثبت الآن من كون أن ظهور "الإنسان العاقل Homo Sapiens" يعود إلى ما قبل 200.000 سنة من الآن، وهو ما يجعل شمال إفريقيا بدورها جزءا من المهد الإفريقي للبشرية" وأبرز ذات المصدر، أن القصة "رائعة وتستحق المتابعة والاكتشاف، مشيرا إلى أنها تتخذ المغرب مسرحا لها، وبفضلها تتبوأ اليوم منطقة جيل إيغود مكانة لها ضمن التراث الوطني". :

 ...العمق المغربي ..زينب شكري


إقرأ المزيد على العمق المغربي : https://al3omk.com/589280.html


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع