الرئيس الشيشاني يلقن ماكرون درساً قاسياً


موقع المنار توداي 28 اكتوبر 2020.متابعة ...

شـن رئيس جمهورية الشيشان الروسية، رمضان قديروف، هجوما حادا على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، محذرا إياه من التهـ.ـجم على الإسلام والرسول، كما وصفه بـالزعيم والملـ.ـهم للإرهــابفي بلده.

وفي بيان نشره عبرتلغراماليوم الثلاثاء، ذكر قديروف أن ماكرون وصف نشر الرسوم الكاريكاتورية المسـ.ـيئة للنبي محمد والتيتمثل إهـانة بالنسبة لنحو ملياري مسلم في العالمبأنها حرية تعبير، كما أنه قرر أن يغير ديـ.ـنهم ويخلق ما يسمى الإسلام المستنـ.ـير في فرنسا”.

وكتب قديروف: “لا أعرف ما هي الحالة التي كان عليها ماكرون عندما أدلى بهذا التصـ.ـريح، لكن عواقب تصريحاته قد تكون مأسـ.ـاوية للغاية.

الرئيس الفرنسي نفسه أصبح الآن مثل الإرهـ.ـابي وداعما للاستفزازات، ويدعو المسلمين ضمنيا إلى ارتكاب الجـ.ـرائم”.

وشدد قديروف على أن الرئيس الفرنسي لا يمكن أن يجهل أنالرسوم الكاريكاتورية للنبي يستقبلها المسلمون بألم، وبتصرفاته هذه، هو يؤجج النار بدلا من إخمادها”.

واعتبر قديروف أن الرئيس الفرنسي وبحجةاستعادة النظام، يقوم بتطوير قوانين جديدة ويتحدث عنضرورة السيطرة على المساجد والمنظمات الدينية، لكن في الواقع المشكلة تكمن فيه نفسه”.

وحث قديروف قادة الدول الأوروبية علىاحترام مفاهيم مثل الدين، الثقافة، الأخلاق، معتبرا أن ما دام الأمر بخلاف ذلك،فلن يكون هناك مستقبل أو نظام جديران في دولهم، وأضاف: “الاستهزاء بالدين يعتبرونه احتراما لحرية التعبير، لكنهم في الوقت نفسه يتعدون على قيم الآخرين”.

وحذر قديروف مخاطبا الرئيس: “توقف يا ماكرون، قبل فوات الأوان، عن الاستفزازات والهجـ.ـمات على الدين، وإلا فسوف تدخل التاريخ كرئيس اتخذ قرارات لها ثمن باهظ”.

وأضاف: “ليس لديكم حتى الشجاعة للاعتراف بأن السخرية من الدين والمحاكاة الساخرة له هذا ما تسبب في المصير المأساوي للمعلم في ضواحي باريس. وبالنتيجة، ترفعونه إلى مقام بطل فرنسا، والشخص الذي استفزه جعلتموه إرهـ.ـابيا”.

وتابع: “حسنا يا ماكرون، إذا وصفته بالإرهابي، ففي هذه الحالة أنت أسوأ منه مئة مرة، لأنك تجبر الناس على الإرهاب، وتدفعهم نحوه، ولا تترك لهم خيارا، وتخلق كل الظروف لتغذية الأفكار المتطرفة في أذهان الشباب. يمكنك أن تسمي نفسك بأمان الزعيم والملهم للارهابـ في بلدك”.

وختم قديروف بيانه بقوله: “إذا كنتم لا تريدون إدراك الحقائق البسيطة، فتأهبوا لحقيقة أن المسلمين في جميع أنحاء العالم لن يسمحوا بإهانة اسم النبي العظيم محمد”.

يأتي ذلك على خلفية موجة من الإدانات في العالم الإسلامي تعرضت لها فرنسا بعدما قال ماكرون في وقت سابق هذا الشهر، إن المدرس الفرنسي الذي قـ.ـطع أحد الإسـ.ـلاميين رأسه بسبب عرضه رسوما كاريكاتورية مسـ.ـيئة للنبي محمد (ص)، خلال حصة دراسية عن حرية التعبير، كانيجسد الجمهورية، وإن بلاده لن تتخلى عنالرسوم الكاريكاتورية”.

المصدر سوشال..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع