ا هذا الى الوزير امزازي.. اولياء وآباء وامهات التلاميذ يشتكون غياب التعقيم والتطهير بالمدارس العمومية بإقليم اليوسفية؟

 موقع المنارتوداي 01 شتنبر2020.

ارتباك وتوجس وارتقاب يسجله المتتبع للشأن التعليمي بالمديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية ومؤسساتها التعليمية بربوع الاقليم مع بداية الدخول المدرسي الجديد برسم 2020/2021، دخول مدرسي بطعم العلقم يطرح الف علامة استفهام حول جدية الإجراءات المراهن عليها لإنجاح الدخول المدرسي دون المس بسلامة الجميع، خصوصا ان وزارة التربية الوطنية قد أكدت في وقت سابق أن جميع المؤسسات التعليمية بالمغرب تتوفر على مستلزمات تنزيل البروتوكول الصحي الذي يفرض ضرورة تعقيم المؤسسات ، وتعقيم ايدي التلاميذ إلى جانب احترام التباعد الجسدي وارتداء الكمامة وتوفير جهاز كشف الحرارة ، إضافة إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات الوقائية ،وتوفير المزيد من المساعدات الطبية للاطر التربوية والادارية والتلاميذ ووو. من أجل الوقاية من فيروس كورونا المستجد ، وتشديد المراقبة على مواد التعقيم والتطهير والكمامات الطبية التي تساعد على الوقاية من الإصابة بالفيروس.بيد ان الاموربمديرية التعليم باليوسفية تسير على غير عادتها وفق عقلية متحجرة ساهمت في تأزيم الدخول المدرسي الجديد ، وابانت عن عدم جديتها في توفير ابسط وسائل الحماية من انتشار فيروس كورونا ، وهو مايشتكي منه اولياء وآباء وامهات التلاميذ بجل المؤسسات التعليمية التابعة للمديرية الاقليمية للتربية الوطنية باليوسفية سواء بالعالم القروي او الحضري ، في غياب رؤية واضحة و شاملة لكيفية تدبير المرحلة ، واستغرب هؤلاء عدم تنزيل خطة الوزارة للوقاية من انتشار كوفيد19 بالمدارس العمومية باقليم اليوسفية ، وهي حقيقة صادمة تدعو مسؤولي المديرية الى مراجعة اوراقهم المتبعترة وعدم المغامرة واللعب مع فيروس اربك العالم ولازال ، ونحن كمتتبعين للشأن التعليمي باقليم اليوسفية نتسائل في السياق لماذا لم يتم توفير أبسط شروط السلامة الواجبة للحماية من فيروس كورونا في مختلف المؤسسات بالاقليم؟واتخاد الاحتياطات والاجراءا الاحترازية والوقئية اللازمة ، خصوصا ان عدد من المدارس بالاقليم سجلت اصابات بفيروس كورونا ، وتم اغلاقها ، وان عدد من اولياء وآباء التلاميذ مصاب بالوباء ، ولم تكلف المديرية  نفسها عناء استصدار بلاغ اخباري لاسر التلاميذ قصد تبليغ السلطات المعنية في حالة اصابتهم ودويهم بكوفيد 19.اننا نعتبر ان الدخول المدرسي  هذه السنة اكثر سوداوية بكل المؤسسات التعليمية ، لأنها بعيدة عن اعين مسؤولي قطاع التعليم سواء على المستوى الجهوي  في شخص مدير الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين ،او على المستوى الوطني التي تتحمل فيه مصالح واقسام وزارة التربية الوطنية المسؤولية الجسيمة ، خصوصا ان نسبة كبيرة من المدارس العمومية بالاقليم تفتقد لشروط السلامة الصحية والوقاية من خطر انتقال العدوى ، وهذا ما وقفنا عليه خلال تواجد طاقم الجريدة بالعديد من المؤسسات التعليمية ، حيث ابدى اولياء وآباء وامهات التلاميذ تخوفهم من كارثة وبائية غير مسبوقة قد تزيد من تفاقم الوضع الوبائي ،اذا لم تتوفر شروط السلامة في المدارس والمؤسسات التعليمية بالاقليم بقراه ومراكزه ومداشره ومدنه ، خاصة أمام اختيار غالبية الآباء وأولياء التلاميذ التعليم الحضوري، في غياب مبادرات رسمية لتعقيم المدارس، وتوفير المعقمات، اللهم مبادرات محتشمة محدودة زمانا ومكانا .

 


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع