توقيف شخصين للاشتباه في تورطهما في اقتراف عملية سرقة عن طريق النشل، ومتهم بحيازة وترويج مسكر ماء الحياة في الشماعية

موقع المنارتوداي25 شتنبر2020.

تمكنت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بالشماعية  يوم امس الخميس 24 شتنبر 2020من توقيف شخصين،يبلغان من العمر 22 و28 سنة ،احدهما من دوي السوابق العدلية حديث الخروج من السجن سبق وان ادين لعدة مرات في جرائم تتعلق بالنشل والسرقة ،والثاني مبحوث عنه من اجل السرقة بالعنف، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بالنشل والسرقة وتعريض حياة المواطنين للخطر بواسطة السلاح الابيض ، وتعود تفاصيل القضية الى يوم امس الخميس حيث تعرض شخص داخل السوق الاسبوعي خميس زيمة الى سرقة هاتفه المحمول عن طريق التهديد بواسطة السلاح الابيض ، ما دفع به الى تقديم شكايته لدى الضابطة القضائية بالمدينة ، وافادات حول هوية المشتبه فيه ، حينها باشرت العناصر الدركية اجراءات الابحاث والتحريات العملية والميدانية ، قبل ان يتم تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه بمنزله الكائن بخميس زيمة ، علاوة على توقيف شخص آخر كان برفقته حين تنفيذ عملية النشل عن طريق التهديد بالسلاح الابيض ،كما ان اجراءات التفتيش المنجزة بمنزل المشتبه فيه مكنت من حجز اربعة هواتف نقالة زائد هاتف الضحية المسروق ضمن افعاله الاجرامية، وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية ، رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، فيما لازالت التحريات جارية بغرض توقيف كل من له صلة بالموضوع. ومن جانب آخر اوقفت فرقة تابعة للمركز الترابي للدرك الملكي بالشماعية فجر اول امس متهم بحيازة وترويج مسكر ماء الحياة (ماحيا) وهو متلبس بترويج اكياس بلاستيكية من الماحيا معدة للبيع في احد الاحياء الهامشية ، وجاء توقيف المشتبه فيه بعد ترصد ومتابعة دقيقة لتحركاته ،وكان المشتبه فيه قد تقدم بشكاية كيدية تضمنت بيانات كاذبة تسيئ الى سمعة الدرك الملكي بالمدينة ، موهما مؤسسة النيابة العامة، انه لا علاقة بالحيازة والاتجار في الممنوعات ، قصد طمأنتها ليزيل الشبهات عنه، للاستمرار في افعاله الاجرامية ، الى ان المكيدة انطلت على صاحبها ،وظل تحت المراقبة الامنية ، الى ان اطيح به متلبسا بحيازة وترويج مسكر ماء الحياة.حيث تم اخضاعه هو الآخر لتدبير الحراسة النظرية رهن اشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة .

 


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع