بناء طريق "الخوالف" بالشماعية تبديرا للمال العام والجهات المعنية مطالبة بفتح تحقيق


 موقع المنارتوداي16 غشت 2020.

هكذا تبدر اموال الشعب في أشياء زائدة عن الحاجة أشياء لاتنفع بل تضر مصالح البلاد والعباد ، مرة اخرى لم يجد عراب الجماعة الترابية الشماعية ، من بد سوى انه تفتقت عبقريته بمعية مهندسي وصانعي الازمات الاجتماعية المتخفين وراء الاقنعة ، حيث تحركت آلة  الهدم والتبدير نحو بناء طريق "الخوالف" طريق معبد جديد في الخلاء خصص له اعتماد مالي ضخم من ميزانية الجماعة المنكوبة لإيصاله  صوب مسقط رأس الرئيس المنتخب ،لقد شكل هذا المنتخب منذ مجيئه الى الجماعة عرقلة امام اي اصلاح ممكن  ، ما يطرح اسئلة عريضة عنوانها الى اين تسير الشماعية في ظل هذا الوضع المزري الذي ابتدعته ايادي التزوير ،كل شيئ تم هدمه وتخريبه على يد من لا  تهمهم الا مصالحهم الدنيئة ،ولا يهمهم من هذه المدينة الا مزيدا من الاقصاء واللامبالاة والتهميش وتحويل الشماعية الى بؤرة متأججة يعتو فيها تجار الاتخابات فسادا ، فالبحث عن الريع اضحى عملة تسيل لعاب هؤلاء الجاثمين على تسيير وتدبير الشأن المحلي وبأي الطرق والوسائل في غياب ادنى تدخل للجهات الراعية والمراقبة للمال العام ،فمنذ ان تقلد هذا العراب شؤون تسيير هذه المدينة والامور تسير على غير عادتها ،حتى اصبحت هذه البلدة وهذه الجماعة بابا مفتوحا لكل الاحتمالات التي من شأنها اغراق المدينة من جديد في مستنقع الفساد وتدمير ماتبقى من ارادة حسنة للنهوض بأوضاع هذه المدينة الكارثية ..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع