في زمن كورونا النقل السري يغزو جماعة ايغود ودرك سيدي شيكربإقليم اليوسفية في سبات عميق؟؟؟


موقع المنار توداي 14 غشت 2020.

اصبح النقل السري  في زمن كورونا وامام أعين درك سيدي شيكر بإقليم اليوسفية، يعرف انتشارا مهولا بفعل التساهل الذي لقيه من طرف الجهات الامنية ، وبدا جليا ان هذا الاسطول من الخطافة ، التي تحتضنه جماعة ايغود ، استفحل في الآونة الاخيرة في ظل الترحاب الذي لقيه ، وواقع الحال بالجماعة الترابية ايغود ، لم يعد مقبولا او السكوت عنه ، واقع شاد يدفع بنا الى طرح علامات استفهام عريضة ، على هذا الكم من ارباب النقل السري الذي اصبح يزاول مهنة الخطفة بشكل علني امام انظار من اوكل اليهم حماية القانون الذي ضرب به عرض الحائط ،لتستمر الفوضى والتسيب في زمن كورونا بهذا القطاع غير المهيكل ، ارباب النقل السري او النقل المفضوح ، اصبحوا يشتغلون ليل نهار وبشكل مداوم يقومون بنقل الركاب في غياب مطلق للسلطات الامنية للحد من هذه الظاهرة ،والغريب في الامر ان البعض من هؤلاء الخطافة يعمد الى تكديس الركاب في اماكن البضائع،  انتشار واسع لجيش من اصحاب سيارات النقل السري بمختلف انواعها واشكالها وحجمها ، عشرات الخطافة يتواجدون داخل مركز ايغود ، والعدد مرشح للارتفاع في غياب تام لتدخل الجهات المعنية لايقاف هذه الظاهرة الخطيرة،  معظمها متهالكة ومهترئة ، وقد تكون لا تتوفر على الوثائق القانونية ، هذه الجحافيل من السيارات الممنوعة الغير نفعية اصبحت تعمل امام مرأى ومسمع من درك سيدي شيكر وعلى امتداد الاسبوع ،بفعل الجشع والطمع وكسب المال الحرام ، تعمل في جميع الاتجاهات ، طريق عين البرجة ، طريق دوار النواصر طريق  دواراولاد كحيل ،طريق سيدي شيكر ،ومن خلال ما شاهدناه من استخفاف وتساهل واضح واغماض العين عن هذه الظاهرة يدرك المرء ان هناك نوعا من التستر ان لم نقل التواطؤ المكشوف العلني مع هؤلاء الخطافة، والدليل على ذلك انهم يتمركزون في كل مكان وزمان، ويقلون الركاب امام اعين الجميع ولا من يحرك ساكنا .والسؤال المحيرأيضا ما هو دور درك سيدي شيكر بهذه المنطقة المنسية ، هل انشأت من اجل السهر على امن وحماية المواطنين ، وكبح جماح المنحرفين والمجرمين ومحاربة كل ما هو مخالف للقانون كما هو متعارف عليه، ام هي ملحقات قائمة الذات دون جدوى؟ ان هذا الوضع يتطلب اليوم اكثر من اي وقت مضى تدخلا فوريا وعاجلا من لدن المسؤول الجديد عن سرية الدرك الملكي باليوسفية ، وذلك بتحريك المساطر وتطبيق العقوبات الزجرية في حق المخالفين للقانون ، ومحاربة السيارات الممنوعة التي اصبحت تشتغل بحرية مطلقة ، وتكدس الركاب فوق سطح السيارات، دون احترام التدابير الاحترازية الوقائية من وباء كورونا المستجد للحد من انتشاره ، رغم القرارات الحكومية الصادرة في هذا الشأن، في تحد صارخ للقانون .ان سياسة اغماض العين  من طرف درك سيدي شيكر لن تزيد الامور الا تعقيدا ، فعلى الجهات الاقلمية والجهوية والوطنية التدخل لفرض القانون ، وحث هؤلاء الدركيين على القيام بواجبهم خدمة للصالح العام.

علامتنا التجارية الفضح

 

 


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع