أرشيف المغرب" تقرب "رصيد القسم التاريخي" من الباحثين والمهتمين..للكاتب الصحفي عزيز لعويسي


موقع المنار توداي22 يوليو 2020 بقلم : عزيز لعويـــسي

بعد أن أعدت لفائدة الباحثين وغيرهم، عددا من أدوت العمل التي هي عبارة عن جرد لمضامين بعض الأرصدة الأرشيفية المتوفرة في مستودعاتها، التي تم نشرها في لائحتين، تضمنت الأولى (المعلن ع

نها بتاريخ 3 يوليوز 2020) أرصدة "ديزيري سيك"، "شمعون ليفي"، "محمد العربي المساري"، "عبدالصمد الكنفاوي"، "فرنسيس كـوان"، "عفيف بناني"، "محمد جسوس"، "رصيد الأحبــاس" و"رصيد مديرية الشؤون الأهلية"، وتضمنت الثانية (المعلن عنها بتاريخ 10 يوليوز 2020) أرصدة "محمد المقري"، "محمد بن الحسن الحجوي"، "عبدالله عواد"، "قرقوز"، "عبدالحق المريني"، "عبدالله شقرون"، "مولاي أحمد الوكيلي"، "عبدالكريم كريم" و"رصيد الحوالات الحبسية".

تواصل "مؤسسة أرشيف المغرب" خطتها الرامية إلى تقريب مضامين ما تحتضنه من أرصدة وثائقيـة، من الباحثين والمهتمين وعموم القراء، بالإعلان بتاريخ 17 من الشهر الجاري، عن نشـر  فهرس "القسم التاريخي" (SH )، وهذا الرصيد - الذين يشكل مادة مصدرية غنية بالنسبة لتاريخ المغرب - يتكون من مجموعة من الوثائق المتنوعة التي جمعها "هنــري دوكاستر" ومن خلفه في مهامه، عبارة عن "وثائــق متعلقة بمشروعه التاريخي المنشور "المصادر الغميسة لتاريخ المغرب" محتوية على نسخ وصور لمراسلات مختلفة بين السلاطيـن المغاربة والدول الأوربية (خلال الفترة الممتدة من القرن 16م إلى القرن 19م)"، "ملاحظات ومعلومات مدونة عن المغرب وقبائله (ص

ور فوتوغرافية، قصاصات الصحف)"، "وثائق عبارة عن مراسلات وأعمال البحث المتعلقة بتاريخ المغرب"، وكذا "وثائق تهم إنشاء القسم التاريخي التابع لإدارة الحماية الفرنسية بالمغرب".

ومبادرات رائدة من هذا القبيل، تعد جسرا تواصليا مع المرتفقين، وتقريبا للخدمة الأرشيفية من الباحثين والمهتمين بما يضمن تيسير سبل البحث العلمي، ومن المرتقب أن تتبعها خطوات أخرى من شأنها تقريب ما تزخر به المؤسسة الأرشيفية من أرصدة وثائقية من عموم المرتفقين، بشكل قد يدفع في اتجاه كسب رهان "أرشيف القرب"، وهو رهان، لا يمكن تصوره إلا داخل نطاق "الرقمنة" التي باتت خيارا لامحيد عنه، في ظل ما أبانت عنه جائحة "كورونا" من تحولات ومتغيرات رقمية، ومن إقبال غير مسبوق على "الرقمنة".

الكاتب عزيز لعويسي..المحمدية المغرب..






الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع