إشادة وتنويه بالمجهودات المبذولة من قبل عامل اقليم اليوسفية ومختلف انواع السلطات العمومية للحد من انتشاروباء فيروس كورونا المستجد .


 موقع المنارتوداي27 ماي 2020...
منذ تعيينه عاملا على اقليم اليوسفية صيف 2017  ظل السيد محمد سالم الصبتي، وفيا لوطنيته والمسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقه التي  حظي بشرفها من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، اعتبارا لأهميتها في الدفع بعجلة التنمية قدما نحو ما يتطلع اليه المواطن الحمري ، يسير بخطى حثيتة نحو تقدم وازدهار الاقليم ،لا يزعجه في ذلك اي شيئ ، ولا يهتز لرأي معارض وهو الشيئ الذي يعطي انطباعا ايجابيا لشخصيته المنفتحة ،ظل نعم العامل الخدوم الملتزم بالتوجهات العامة للبلاد ، ورجل سلطة بامتياز الذي يسهر على تطبيق القانون وفق البرامج والقرارات الحكومية ،ما انعكس بالايجاب على المستقبل التنموي باقليم اليوسفية ،تجربته وحنكته وتبصره لم تكن عابرة ،بل كان ولازال يقف على كل كبيرة وصغيرة ، وعلى ادق التفاصيل والملاحظات ، ومن تم تقديم التوجيهات والتنزيل الصارم لسيادة القانون ،من اجل ارساء قواعد الديمقراطية السليمة في كل مناحي وشرايين الادارات المحلية لترسيخ قيم العدالة الاجتماعية ، وقد اجمعت كل المؤسسات الدستورية بالاقليم وعموم المواطنين على جديته وصرامته وتعاطيه مع جميع الملفات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والسياسية والتنموية ووو...ابان على مستوى عالي من المسؤولية ما مكن اقليم اليوسفية ان يعرف قفزة نوعية في مصاره التنموي .وجاء اليوم والحدث في حد ذاتهما بعد ظهور وباء فيروس كورونا التاجي ، وكان من اروع ما قدمه عامل اقليم اليوسفية من تضحيات جسام بربوع الاقليم ،هو انخراطه الفعلي مع مختلف المصالح الاقليمية في تفعيل جملة من الاجراءات والتدابير المتعلقة بالحد من تفشي جائحة كورونا ، وعقده لسلسلة مكثفة من الاجتماعات سواء على المستوى الاقليمي او الترابي ، وتفعيل اللجنة الاقليمية لليقظة التي يرئسها هو شخصيا ،قصد التنزيل والتنفيذ الصارم لمقتضيات قانون حالة الطوارئ الصحية ، والسهر على طبع شواهد التنقل الاستثنائية وتأطير الاجراءت المتعلقة بعملية توزيعها على المواطنين بمنازلهم، ووقف سكان اقليم اليوسفية على جاهزية عامل الاقليم و تعبئته الشاملة للإمكانيات البشرية واللوجستيكية المتوفرة لدى السلطات الإقليمية والمحلية والمصالح الأمنية التي تسهر بشكل صارم ودقيق على احترام التدابير الاحترازية والإجراءات المرتبطة بحالة الطوارئ، وتمكين المواطنين الذين يغادرون منازلهم على تراخيص التنقل الاستثنانية، مع القيام بدوريات على مستوى الأحياء والأزقة لضمان الامتثال الصارم لحالة الطوارئ الصحية للحد من تفشي وباء كورونا المستجد. وظل وفيا لجولاته الميدانية المفاجئة، والتي تقوده إلى مختلف المؤسسات والمرافق العمومية والصحية والاجتماعية  ، وكذا إلى عديد الجماعات الترابية التابعة للإقليم، للوقوف عن كتب على السير العام بها ومدى جاهيزتها على تلبية حاجيات المواطنين، فضلا عن تتبعه لعمل نقط المراقبة لتنفيذ قرار حالة الطوارئ الصحية المعمول بها.ناهيك عن تفعيل دور مصالح العمالة والمكاتب الصحية الجماعية والمكتب الإقليمي للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، على تنظيم حملات تعقيم وتطهير واسعة النطاق، تشمل الإدارات والمرافق والفضاءات العمومية والشوارع والأحياء وكذا سيارات الأجرة الصغيرة والكبيرة، ومختلف وسائل النقل العمومية والخاصة باقليم اليوسفية، وذلك بواسطة عمال وأعوان الإنعاش الوطني والجماعات الترابية. كما تواصل اللجنة الإقليمية واللجان المحلية المختلطة المكلفة بمراقبة أسعار المواد الغذائية الأساسية الأكثر استهلاكا برنامج زيارة الأسواق الأسبوعية قبل أن يشملها الإغلاق، ومحلات المواد الغذائية، والمراكز التجارية للوقوف على مدى احترام أسعار مختلف المواد والسلع بما في ذلك المواد المدعمة كالدقيق الوطني للقمح الطري وغاز البوطان ومادة السكر، وحث التجار على إشهار أسعار باقي المواد الاستهلاكية وكذا احترام الإجراءات الوقائية التي دعت إليها المصالح الصحية المختصة والمتعلقة على الخصوص بضمان شروط الصحة والنظافة والسلامة واحترام المسافة. وفي هذا الصدد، تعرف عملية التموين بمختلف المواد على مستوى الإقليم سيرا عاديا، حيث العرض وافر ومتنوع للمنتجات والمواد الاستهلاكية بالأسواق المحلية ونقاط البيع بما فيها الخضر، والمستجيب لجميع حاجيات ومتطلبات المستهلكين، إضافة إلى استقرار وضعية الأسعار لغالبية المواد الأساسية وكما هو الشأن بالنسبة لحلول شهر رمضان الكريم الذي لن يشكل أي استثناء. وبالنسبة للإجراءات المتخذة على مستوى قطاع الصحة بالإقليم، قصد استقبال والتكفل بالحالات المحتمل تسجيله او المشتبه في اصابتها بوباء كورونا المستجد ، قام عامل اقليم اليوسفية بعدة زيارات للمستشفى الاقليمي للا حسناء للوقوف على مدى جاهزيته لاستقبال اية حالة يشتبه في اصابتها بالوباء ، واصدر تعليماته لمندوبية الصحة لتخصيص جناح خاص باستقبال الحالات المحتملة ،كما وسبق أن تم إحداث لجنة خاصة مكونة من أطر طبية وتمريضية متخصصة لتتبع الحالات المخالطة،وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده ،خاض السيد عامل اقليم اليوسفية برفقة نساء و رجال السلطة من باشوات ورؤساء دوائر وقياد رؤساء الملحقات الإدارية، ورجال الأمن الوطني والقوات المساعدة والوقاية المدنية واعوان السلطة و رجال الدرك الملكي ، بعزم وإقدام، حربا “ضروسا” ضد فيروس كورونا المستجد  وذلك بفضل تناسق الجهود المبذولة والعمل الجماعي والتشاوري مع مختلف السلطات العمومية ،والاطر الطبية والصحية وكل المتدخلين ، فضلا عن سهره على توزيع المساعدات والمؤن الغدائية تضامنا مع الاسر والفئات المعوزة، باختصار شديد لم يكن ممكنا ان يعرف اقليم اليوسفية هذا الاستقرار والصمود في مواجهة هذا الوباء الفتاك ،لولا الجهود المبدولة لعامل اقليم اليوسفية الذي يتابع دون انقطاع الوضعية الوبائية على صعيد الاقليم ويصدر تعليماته تلو اخرى ازاء التقيد بحزم بالقواعد المسطرية ، انجاز باهر ونجاح في المعركة ضد وباء فيروس كورونا المستجد ، وحس عالي من المسؤولية ، من اجل مكافحة ناجعة ومستميتة ضد هذه الجائحة اللعينة، ومجهودات متواصلة ليل نهار جعلت من اقليم اليوسفية منطقة خالية من وباء كورونا المستجد ومن اية اصابة مؤكدة بكوفيد 19.فتحية عالية لهذا الرجل الوطني ومختلف انواع السلطات العمومية عن هذه التضحيات ، وقيادته بحكمة وتبصر لتداعيات فيروس كورونا المستجد مركزا في ذات الآن على سلامة وصحة مواطني اقليم اليوسفية.



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع