وضع مستخدمة بوكالة البنك الشعبي بالشماعية وموظف بقباضة المدينة رهن تدبير الحجر الصحي بالمستشفى الاقليمي للا حسناء باليوسفية



موقع المنار توداي06 ماي 2020..

إستنفار غير مسبوق تشهده عمالة اقليم اليوسفية منذ اول امس إثرالاشتباه في ثلاثة موظفين بنكيين وحارس امني بفيروس كورونا المستجد، اذ سارعت الجهات المعنية  إلى مباشرة عمليات نقل الموظفين العاملين بوكالة التجاري وفا بنك وبريد المغرب  قصد الخضوع لبروتوكول العلاج من فيروس كورونا المستجد، قبل ان يتبين ان نتائج التحليلات المخبرية جائت سلبية وتنهي الجدل الذي كان قائما حول اصابتهم او عدم اصابتهم بالوباء  ، وفي سياق متصل خرجت  تدوينات فيسبوكية اليوم الاربعاء06 ماي 2020 ،تشير الى خضوع موظفين آخرين بالقطاع المالي بالمدينة للحجر الصحي بالمستشفى الاقليمي للا حسناء للاشتباه في اصابتهما بوباء فيروس كورونا المستجد ، وتفاديا للاخبار الزائفة ،نورد في هذا المقال الصحفي ، صحة ما تداولته بعض الاخبار على منصات التواصل الاجتماعي، فبخصوص المستخدمة بوكالة البنك الشعبي بالشماعية ، انها بعد سماعها للحالات الاربعة السالفة الذكر ،التي جائت نتائجها سلبية ، وعلى الرغم انها لم تتعامل  مع المصاب الذي قدم من مدينة مراكش ، الاسبوع المنصرم ،طلبت من رؤسائها اجراء تحاليل مخبرية  بعدما راودتها شكوك في اصابتها بالفيروس ، وهو ما تمت الاستجابة له، فتم وضعها رهن تدبير الحجر الصحي بالمستشفى الاقليمي للا حسناء باليوسفية ،في انتظار اجراء التحاليل المخربية التي ستظهر اليوم او بعد يوم ،وهذا اجراء سليم تستحق عليه المستخدمة التنويه والاشادة نشد على يدها لتفانيها واخلاصها لوطنها والمدينة التي تعمل بها ،اما بخصوص موظف قباضة الشماعية، فكان له تعامل مباشر مع المصاب بمرض فيروس كورونا الذي حل الى الشماعية قادما اليها من مراكش ، يوم الاربعاء 29 ابريل 2020، وهو اليوم الذي اختلط فيه الموظفين الثلاثة والحارس الامني،  بالمصاب بمقرات عملهم  ، قبل ان تظهر التحليلات المخبرية عدم اصابتهما بالفيروس والعودة الى حالتهم الطبيعية في صحة جيدة ، وبعودتنا الى مستخدمة البنك الشعبي ، فإنها لم تكن لها اية معاملة مع موزع الطرود المالية المصاب القادم من مراكش ، ولكن نظرا لطبيعة عملها ألحت على ادارتها اجراء تحاليل مخبيرة لتفادي الشكوك  ، ومن جانب آخر فإن الحالتين لا يدعوان الى القلق والريبة ، لانهما يتمتعان بصحة جيدة ولا تظهر عليهما علامات الاصابة بكوفيد 19.واخيرا ومن خلال تناولنا هذا الموضوع حول الاشباه في اصابة المعنيين بالامر بالوباء ، هو بهدف تفادي المعلومات المغلوطة والاشاعات التي من شأنها ان تسيئ للمعنيين بالامر، او ان تتسبب في نشر الهلع والخوف في نفوس ساكنة مدينة الشماعية وساكنة اقليم اليوسفية . ويبقى هذا الاجراء روتيني كسابقيه من الحالات ، آخرها الطلبة الذين قدموا من مدينة بن كرير ، الذين تمت المناداة عليهم من طرف السلطات الاقليمية  للتّأكد من اصابتهم او عدم اصابتهم فأخلي سبيلهم . لتبقى الحالة الوبائية بإقليم اليوسفية مستقرة والحمد لله رب العالمين.. 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع