هذا أمر دبر بليل.للكاتب مصطفى فاكر




موقع المنارتوداي 07 ماي 2020..
عندما تجتمع على المغاربة جائحتان في وقت واحد، و تصبح تحالفات مافيا المال و الأعمال مع تجار الدين مستمرة في الاجهاز على ما تبقى من حقوق الشعب الذي قدم من أجلها التضحيات الجسام ، أصبحوا هم من يشرعون القوانين و البرلمانيون في سباتهم يغطون ، كل همهم التمتع باكل شهي و مركب هني و ملبس أنيق و سفر مسلي و تقاعد مريح ، و هم أصلا مجرد كراكيز تسرق الحلوى و ترقص على مآسي الشعب .
ما يحز في النفس أن هذه القوانين المجحفة كقانون التعاقد و التقاعد و غيرها و الان قانون لتشميع وسائل التواصل الإجتماعي" قانون لكمامة" كلها تم تمريرها في عهد العدالة و التنمية الا قانون الصحة و التعليم .
تخيلوا لو وقع هذا في زمن المعارضة كيف يكون موقفهم من التنديد ،كما أستغرب للمصفقين في المنابر و المؤتمرات على من سن قوانين قد تكون سببا في سجن أحدهم اثر تدوينة فايسبوكية . سيبقى هذا القانون المخالف للدستور وصمة عار على جبين الحكومة و على الأحزاب المشكلة لها و على كل من يساند هذه الأحزاب التي تنكرت لمنتخبيها و للشعب ككل . لو قاموا بوضع قانون يحارب التفاهة و سفاسف الأمو ر و النذالة على يوتوب أو على القنوات المائعة كنا سنرفع لهم القبعة و نصفق لهم ، لكنهم أرادوا إسكات و تكميم افواه من بقيت لهم الغيرة على هذا الشعب، و لن يتأتى لهم ذلك بإذن الله .
جاءت وسائل التواصل الإجتماعي لعنة كبيرة على كل من يحاول أن يتستر على الحقيقة ، فكل شيء واضح وضوح الشمس في يوم جميل ، و ليس من السهل تشكيل وعي زائف يقوم على اختلاق الاكاذيب.
بارك الله للسيد مارك زوكنبرغ الولد الصالح مخترع الفايسبوك الذي اختاره الله ليتفضل علينا بهذه المنة العظيمة، و الله لو وجدوا له بابا أو منفذا للسيطرة عليه حتى يسدوه بالشمع الأحمر و يتركوك قائما في عصر الورقة و "ستيلو بيك " و الرسائل عن طريق الرقاص .
و في ظل هذا القانون المثير للجدل بمواده المقيدة لحريات التعبير على مواقع التواصل الإجتماعي نذكر دعوة المرجع الشعبي الأعلى لجعل فايسبوك ب "لاكارط ناسيونال".

أليس من حق أي كان التعبير عن رايه بكل حرية ؟ هل بالضرورة أن يحظى رأيي بموافقتك و رضاك ؟؟؟..الكاتب ..مصطفى فاكر ..

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع