عامل إقليم اليوسفية يشرع في تنزيل حالة الطوارئ الصحية بالاقليم


موقع المنارتوداي..21مارس2020..            

تنفيذا لقرار وزارة الداخلية القاضي بإعلان “حالة الطوارئ الصحية” وتقييد الحركة في البلاد ابتداء من مساء يوم الجمعة 20 مارس 2020على الساعة السادسة إلى أجل غير مسمى كوسيلة لا محيد عنها لإبقاء هذا الفيروس تحت السيطرة ، وتطبيقا لهذا القرار شرع السيد عامل اقليم اليوسفية بتنزيله على مستوى مدن وقرى ومراكز ودواوير اقليم اليوسفية ، وتفعيل خطة "حالة الطوارئ الصحية" الرامية الى الحد من انتشارفيروس كورونا المستجد ، وفي هذا السياق عقدالسيد عامل اقليم اليوسفية اجتماعا بحضور السلطات الامنية والادارية والعسكرية والقوات المساعدة من اجل اتخاذ تدابير استثنائية تستوجب الحد من حركة المواطنين من خلال اشتراط مغادرة مقرات السكن باستصدار وثيقة رسمية لدى رجال وأعوان السلطة وفق الحالات التي تم تحديدها ، واوصى محمد سالم الصبتي على تفعيل إجراءات المراقبة بكل حزم ومسؤولية في حق أي شخص يتواجد بالشارع العام واكد أن كل الوسائل متوفرة لضمان إنجاح تنزيل هذه القرارات ، وقد اعلن عامل الاقليم دخول اقليم اليوسفية في حالة الطوارئ الصحية ،حيز التطبيق كباقي اقاليم وجهات المملكة،  وشرعت السلطات الاقليمية بمعية القوات العمومية، من أمن وطني ودرك ملكي وقوات مساعدة، على تفعيل إجراءات المراقبة، بكل حزم ومسؤولية، في حق أي شخص يتواجد بالشارع العام، حيث يتعين على كل مواطنة ومواطن التقيد وجوبا بهذه الإجراءات الإجبارية، تحت طائلة توقيع العقوبات المنصوص عليها في مجموعة القانون الجنائي،وخلص عامل صاحب الجلالة على اقليم اليوسفية على ان هذا القرار يأتي في سياق التحلي بحس المسؤولية وروح التضامن الوطني، وبعد تسجيل بعض التطورات بشأن إصابة مواطنين غير وافدين من الخارج بفيروس “كورونا المستجد”. وكشفت مصادر جد مطلعة ان السيد عامل عمالة اليوسفية يسهر شخصيا على تنفيذ قرار وزارة الداخلية القاضي بتطبيق حالة الطوارئ الصحية ، وشوهد وهو يجوب مناطق مختلفة من الاقليم للاطمئنان على صحة وسلامة المواطنين والمواطنات .واضاف ذات المصدر ان مسؤول الادارة الترابية ، يطمئن مواطني اقليم اليوسفية على أنه اتخذت كل الإجراءات والتدابير ، للحفاظ على مستويات التموين بالشكل الكافي من مواد غذائية وأدوية وجميع المواد الحيوية والمتطلبات التي تحتاجها الحياة اليومية للمواطنات والمواطنين.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع