وتستمر محنة الموطنين مع قائدهم واعوان السلطة بقيادة أجدوربإقليم اليوسفية


موقع المنارتوداي///22//02//2020//
بما أن أعوان السلطة "مقدم أو شيخ "أو قائدهم لديهم وقت ينظمهم وراتب يقبضونه نهاية كل شهرفعليهم أن يكونوا دائما رهن إشارة المواطنين في أوقات العمل لتلبية طلبات القاصدين للادارة لاغراضهم الإدارية والإلتزام بالوقت القانوني في سلك الداخلية المعروف ،لا أن يكونوا في أماكن غير معروفة وبعيدة عن مقرالإدارة وداخل أوقات العمل مما يعتبره الزمن المتحضر جريمة ادارية يقترفها المسؤول الإداري وأعوانه ،هذه الممارسات يدفع ضريبتها المواطن ويتحمل عنائها ليعود من حيث أتى دون قضاء اغراضه الادارية وتتكرر نفس السلوكات كل يوم في غياب تام لمسؤولي عمالة اليوسفية،هذا الكلام لم يختلف عن جميع من قمنا بسؤالهم عن رأيهم في غياب القائد واعوان السلطة عن القيادة وتكرارتأخرهم وغيابهم  لفترات ولساعات عن عملهم، إن المواطن بقيادة اجدورالمستاء من هذا التصرف ليشتكي تظلمه من هذه الغيابات المتعمدة،حيث حين يرغب في الحصول على خدماته واغراضه الادارية  لا يجد من يقضي مصالحه ،ناهيك عن لغة التسويف والمماطلة والابتزازوالاهانة وصلت الى السب والشتم وتحقير المواطن داخل مكتب القائد الفرعوني ، الذي اضحى شبحا مخيفا بالنسبة للمواطن ، الذي يتضرع الى الله العلي القدير ويقرأ الفاتحة والكرسي والمعودتين حين يهم بالدخول الى مكتبه مخافة البطش به ، وقد زار مقر الجريدة عدد من المواطنين الذين تعرضوا الى اعتداءات لفظية من طرف القائد السوبرمان ، فهل ستتحرك الجهات المعنية لتدارك الامر وتفعيل مضامين الخطاب الملكي السامي الاخير أم أن دار لقمان ستبقى على حالها وأحوالها ؟؟؟
علامتنا التجارية الفضح والكشف عن المستور 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع