عن تنمية الشماعية يتحدثون


موقع المنارتوداي//19//02//2020//
إبتداء أود أن أوجه شكري و امتناني لأبناء منطقة أحمر الصامتة بصفة عامة و لساكنة الشماعية جوهرة منطقة أحمر على صبرهم و جلدهم .
أنطلاقا من هذا المقال نود أن نوضح مجموعة من الأمور التي تهم ساكنة مدينة الشماعية ، ليس من باب المزايدات السياسية  أو من باب التهجم على أحد بل من باب غيرتنا على المدينة و صدق نوايانا اتجاهها ، و قبل أن نستطرد و ندخل في صلب الموضوع سنستبق ذلك  ببعض التساؤلات الإستنكارية و اهمها : ماذا حققت الجماعة للساكنة منذ 2015 منم مكتسبات في اطار المشاريع التنموية ؟؟ ألم يحن الوقت بعد لتستفيد الساكنة من الطرق المعبدة ؟ و من مركز لتصفية الدم ؟ و من مؤسسة معهد التكوين المهني ؟ و من حافلات النقل المزدوج في الخطوط غير المرقمة لا وطنيا و لا جهويا و لا اقليميا الرابطة بين الشماعية و مختلف المناطق المجاورة لها إسوة بغيرها ؟ أليس من حق الساكنة أن يستفيد أبناؤها من مسبح يقيهم حر الشمس و يأمنهم من خطر الغرق بالسدود ؟ و هل في علم الساكنة أن هناك مجموعة من الجمعيات تسترزق على ظهورنا ؟ و أن بعض المستشارين دون غيرهم تلهف تعويضات التنقل و هو لا يتنقل من سكناه في خرق سافر للمادة 111 من الميثاق الجماعي ؟ و هل تعلم ساكنة الشماعية كم هو مبلغ المحروقات السنوية و الذي يساوي 40 مليون سنتيم و الجماعة لا تتوفر إلا على شاحنتين و 3 سيارات واحدة منهم مركونة لا تتحرك ؟.
لا تكفي هذه الأسئلة لنبين الواقع البئيس التي تعيشه المدينة و لكن عموما سنعمل على فضح أهم الأمور التي تحدث في الخفاء و من وراء ستار.
إن مدينة الشماعية هي تابعة لإقليم اليوسفية " اقليم غني بثرواته الباطنية و الحيوانية " كما تعد مفصلا بين الشمال و الجنوب و بين الشرق و الغرب ، وهبها الله عدة مزايا لكن في عمق هذه الثروات تئن تحت وطأة التهميش و النسيان و هنا نضع سؤالا عريضا : ما دور المسؤولين ، و هل هم موجودون أصلا ؟
غايتهم و هدفهم هو نهب المال العام ، نهب الميزانيات التي يتم توفيرها للمدينة : أهمها ميزانيات المحروقات و قطع الغيار و إعادة تزفيت و تبليط و فتح قنوات و ردمها 
مسؤولو الجماعة لا يتوفرون على مشروع  تنموي قوي يخرج المدينة من العبث و سرقة المال العام بطرق ظاهرها الإصلاح و باطنها إنتفاخ الرصيد البنكي و تبييض الأموال في مشاريع خارج المدينة.
إنهم نائمون و غارقون في قصورهم و رياضهم التي تم بناءها بمال الجماعة ،ثم تراهم فقط أيام الإنتخابات كاحمام المهاجر يتبجحون ،علاوة على هذا فإننا نعلم ما يحدث داخل الجماعة و لعل الموظفين الوهميين خير دليل على العشوائية و التستر على اصحاب النفوذمع العلم أنهم يتقاضون أجورهم من مال الجماعة .
أمام هذا الوضع الكارثي نلتمس من أبناء مدينة الشماعية و من ساكنتها إلى ضرورة الوقوف صفا واحدا للمطالبة بحقوقهم العادلة و المشروعة و بضرورة محاسبة و معاقبة المسؤولين اللصوص ن و تفعيل مبدأربط المسؤولية بالمحاسبة .
                                            ذ : فاكر مصطفى 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع