الشعودة والشطط بالمديرية الجهوية لقطاع الاتصال باكادير


موقع المنارتوداي//29//02//2020// 
تعيش المديرية الجهوية لقطاع الاتصال بجهة اكادير على ايقاع حرب مابين المديرة المدعومة من طرف المسؤولين المركزيين بالرباط في مواجهة جل الموظفين العاملين بالمديرية. المسؤولة الجهوية التي لا تاريخ لها لا بالوزارة ولا باي مصلحة ادارية اخرى، تستغل موارد الادارة في نصب المكائد للموظفين والتضييق عليهم في عملهم. وهي تستعمل هذا الاسلوب _ تقول ك م _ لتغطي على فشلها واندفاعها في ان تتصدر دائرة الاهتمام متبجحة بدعمها من طرف المسؤول الثاني بالقطاع، الكاتب العام لقطاع الاتصال، الذي يتصل بها بشكل دوري للاطمئنان عليها ويساندها في كل حروبها الخاوية.
اخر فضائحها، طردها لعاملة نظافة بالمديرية بعدما اشتكت من تصرفاتها وضاقت ذرعا بظلمها واصبحت تطالبها بتنظيف بيتها والاهتمام بملابس زوجها وابنائها. وقد كانت تطلب منها رش جل اطراف المديرية بمياه مصبوغة وكذلك نشر روائح البخور بالمكاتب ورش الملح،_ بذكر المعنية _  الشيء الذي كان يفاجئ الموظفين عند دخولهم للمصلحة وفتحهم مباشرة للنوافذ وقد كان يتسبب هذا الوضع في حالة القيء للعديد منهم. ونتوفر على شكاية في الموضوع من طرف عاملة النظافة للوزير المشرف على القطاع. غير ان مازاد في الطين بلة هو حرمان موظفة من اجتياز مباراة للالتحاق بادارة اخرى والشطط والتضييق على موظفة اخرى وحرمانهم من التعويض الجزافي ومحاولة المسؤولة مقايضتهم به لقضاء مارب اخرى لن يتسع المجال لذكرها.
ولقد عمل المتضررون على مراسلة المصالح المركزية بالرباط ووضع شكايات بمكاتبهم لكن دون جدوى، فالمسؤولة كانت تتحداهم وتتفوه لهم بكلمات يستنج منها ان لها سلط عليهم وسلطة بالرباط. والسؤال الذي اصبح يطرح اي سلطة تتمتع بها المعنية بالامر وفي اي مجال ولاجل اي خدمة؟ خاصة ان المسؤولة ولجت مؤخرا الجامعة لتكملة دراستها رغم تقدمها في السن وحامت الشكوك حول تسجيلها في الماستر، والذي يتداول في شانه العديد من العارفين حول وعد بمقايضة الجامعة بدعم مادي من القطاع مقابل ولوجها لاستكمال التكوين.
ونتوفر على وثائق ادارية عبارة عن شكايات ومحضر معاينة لمفوض قضائي حول طردها لعاملة النظافة.
ومن أجل تسليط المزيد من الضوء على الموضوع ، حاولنا مرارا التواصل مع المسؤولة بواسطة الهاتف المركزي للمديرية ، لكن لم نفلح بعد يوم كامل من الإتصال ، ونحفظ لها بحقها في تفنيذ أو تأكيد ماجاء بشكايات المعنيتان.
الكاتب ..رئيس الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والاعلام الالكتروني عبدالوافي الحراق










الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع