مهنيو الطاكسيات بالشماعية يخالفون القانون ويحملون على ظهر سيارة الاجرة ازيد من 10 راكب؟؟؟


موقع المنارتوداي//02//02//2020// بقلم احمد لمبيوق///
في الفترة الاخيرة تزايدت شكايات المواطنين الذين تدفعهم ظروفهم الاجتماعية الى استعمال الطاكسي""سيارة نقل الاجرة " بالشماعية التي تعمل على ايصال زبنائها الى مختلف المناطق بأقليم اليوسفية  ،وتشمل تلك الشكايات تجاوزات ومخالفات سائقي سيارات الطاكسي ،من بينها الزيادة في الركاب ، والسرعة الجنونية، ويؤكد زبناء الطاكسيات انهم يعانون اشد المعاناة مع ارباب الطاكسيات الذين يعمدون الى تكديس الركاب داخل مركباتهم، و في أعداد غير مقبولة تتجاوز العدد المسموح به قانونيا و المتمثل في ستة ركاب؛ بحيث تحمل هذه السيارات على ظهرها أكثر من 10 ركاب، و قد يصل العدد أحيانا إلى 12 راكبا مكدسة بشكل مهين و مشين في الآن نفسه ،غير مبالين لما يترتب عن ذلك من اخطار قد تؤدي الى ما لا يحمد عقباه ، بل الخطير في الامر ان هؤلاء السائقين يعمدون الى وضع المواطنين في الصندوق الخلفي للسيارة المعمول للبضائع، او بالجانب الايسر للسائق فوق مقعد هذا الاخير، ما يشكل ضربا حقيقيا لكل شروط السلامة واستهتارا بالصحة العامة للمواطنين، واشار الزبائن المشتكون ضحايا الاسغلال ، الى جشع هؤلاء السائقين الذين يتلاعبون بأرواح المواطنين ،مطالبين في ذات الآن اتخاد الاجراءات الرادعة ضد سلوكياتهم السلبية التي تتمثل في الاعتداء على حقوق الركاب ،لا فتين الى ان ظاهرة الزيادة في الركاب تسئء للمظهر الحضاري ، كما اكدوا ان عدم تحميل سائقي سيارة الاجرة المسؤولية فيما يرتكب من مخالفات خطيرة يشجعهم على المزيد منها ، و حسب معطيات حصل عليها "موقع المنار توداي من مصادر مهتمة،  فإن عددا مهما من سيارات الأجرة الكبيرة بالشماعية  ذات انطلاقات مختلفة ،لا تحترم الضوابط القانونية المنظمة للمهنة و تلجأ إلى ممارسات حاطة بالكرامة و الإنسانية، والغريب في الامر ان احدى الجمعيات المهنية المنظمة للمهنة  ،التي كان من الواجب العمل على تنظيم المهنة ومشاكلها والسهر على حماية المواطن في حقه في استعمال الطاكسي ،هي التي تعمد  الى ارتكاب تلك المخالفات غير القانونية ، واستغربت العديد من الفعاليات الجمعوية بالمدينة سلوكات بعض اعضاء الجمعية ،الذين يعمدون الى تقديم شكايات لدى المسؤولين ضد بعض ارباب النقل السري الذين يقدمون خدمات جليلة للمواطن البدوي ، وينقلون المواطن من دواوير نائية لا يدخلها الطاكسي ، ولا يستعملون طريق الطاكسي ، ولا يتوفرون على وسائل نقل سوى تلك المركبات التي تؤمن لهم التنقل من دواويرهم الى الشماعية ،بل انهم يتقدمون بشكاوي للدرك الملكي ،قصد توقيف هذا والابتعاد عن الآخر ،وذلك لاغراض وخلفيات مشبوهة ، ويسود قلق وتدمر في اوساط الفعاليات المحلية حول هذا التصرف غير المقبول، مؤكدين على ضرورة تخليق طريقة اشتغال سيارات الاجرة الكبيرة بدائرة احمر ،لان الحالة الراهنة لا تشرف اراباب النقل العمومي والخدمات العمومية للمواطنين ولا تصل الى ما يجب ان تكون عليه ، وهذه العملية لا تتطلب الا الرغبة الصادقة في اعادة بناء ما تم هدمه لسنوات لارباب الطاكسيات على اسس صحيحة واكثر تنظيما ، حتى يحس المواطن المستعمل لسيارة الاجرة بالشماعية ،ان القطاع يسعى الى تقديم اطيب الخدمات لزبنائه ، والابتعاد عن الفوضى والتجاوزات الخطيرة في الزيادة في عدد الركاب من اجل الربح السريع غير المشروع تفاديا لوقوع الكارثة .

كما لا يفوتنا في هذه الورقة الصحفية ان نوجه عبر هذا المنبر ندائنا الى كافة المسؤولين الامنيين ،التدخل الفوري من اجل محاسبة مرتكبي هذه التجاوزات بكل حزم  وتشديد الرقابة عليهم لردع هذه المخالفات غير القانونية التي ترتكب في حق المواطن ضدا عن ارادته ، لأن هؤلاء اصبحوا لا يكترثون بمن يقف على الطريق .كما يجب على المواطن أيضا ان يتقدم بشكاياته الى الجهات المعنية من تجاوزات رعونة السائقين والعمل على التعامل معها بأسرع وقت لايقاف النزيف وللحد من ظاهرة الزيادة في الركاب وتكديس الركاب كالبهائم داخل سياراتهم المعدة لهذا الغرض واتخاد اجراءات عقابية صارمة ضد المخالفين للقانون بحيث تكون رادعا لغيره من السائقين الآخرين ومن تم يتحقق الانضباط المطلوب..

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع