درك آسفي يعتقل قاتل صديقه على ظهر مركب للصيد بالميناء


موقع المنارتوداي//20//12//2019// بقلم محمد فحلي//
كانا يحتسيان الخمر وانتهى شجارهم بضربة سكين على مستوى الصدر وتوجيه العديد من الضربات بمطرقة حديدية

في ظرف وجيز، تمكنت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بآسفي، من اعتقال متهم بقتل صديقه، مؤخرا، على ظهر مركب للصيد بميناء آسفي.
وكشفت مصادر الجريدة بأن المتهم البالغ من العمر 32 سنة، كان قد هرب من موقع الحادث مباشرة بعد ارتكابه الجريمة، قبل أن تتمكن عناصر الدرك من مطاردته واكتشاف مكان اختفاءه.
وأوردت المصادر ذاتها، بأن الضحية (أحمد. ح) من مواليد 1981 يسكن بحي اعزيب الدرعي والجاني في عقده الثالث (32 سنة)، ألقي عليه القبض على الفور من قبل عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بآسفي، والتي تمكنت من فك خيوط الجريمة في وقت قياسي.
وعاش ميناء آسفي، فجر يوم الأحد الأخير، استنفارا أمنيا غير مسبوق، وذلك بسبب الجريمة الشنعاء التي راح ضحيتها حارس مركب لصيد السردين، بعد أجهز عليه صديقه بسلاح أبيض.
وتعود تفاصيل الجريمة، بعد ليلة خمرية عاشها شخصين مع بعضهما، لينشب خلاف بين حارس مركب السردين، لتتطور إلى مشادات كلامية مع صديق الضحية موضوعها الكحول، وتتحول إلى شجار باليد، ليسيطر فيه الجاني عن المركب، وتنتهي بضربة سكين على مستوى الصدر، ثم توجيه العديد من الضربات بمطرقة حديدية، ليقضي حارس المركب نحبه.
وحضرت إلى عين المكان عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بآسفي، حيث تم نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات، فيما وضع الجاني رهن تدابير الحراسة النظرية في انتظار عرضه على أنظار الوكيل العام للملك.
في سياق آخر، استيقظ عدد من أصحاب السيارات، خلال الأسبوع الماضي، على وقع تكسير زجاج سياراتهم وسرقة محتوياتها.
وتم احتساب تسع سيارات ما بين حي السعادة وعزيب الدرعي والبواب، وتمت سرقة عدد من المحتويات التي عثر عليها اللصوص، في وقت باشرت فيه عناصر القسم الجنائي بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية تحرياتها للكشف عن ملابسات حوادث تكسير وسرقة السيارات.

ومن جهتهم، كشف عدد من المتضررين، أن إغراق المدينة بعدد من المشردين من مدينة الدار البيضاء بداية الأسبوع الماضي، قد يكون سببا رئيسيا في الحوادث المذكورة، والتي لم يسجل مثيل لها من قبل. 
محمد فحلي اليوسفية

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع