سابقة...اغلاق مركز صحي بآسفي ل 21 يوما بسبب عطلة مرضية لطبيب


موقع المنارتوداي///13//12//2019/ محمد فحلي//
فجرت جمعية حقوقية بآسفي فضيحة من العيار الثقيل، تداولت بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتتمثل في اغلاق مركز صحي بالمدينة القديمة بآسفي في وجه المرضى، بسبب غياب الطبيب عن المركز الصحي لمدة لا تقل عن 21 يوما، إلى جانب غياب الأدوية الخاصة بضغط الدم وأدوية أخرى وبعض الأجهزة.
واعتصم بعض أعضاء فرع آسفي، للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان بالمغرب، داخل المركز الصحي، وذلك بعدما تبين بأن الطبيب في عطلة مرضية قابلة للتمديد، متسائلين عمن المسؤول فيما يجري داخل المراكز الصحية أو بعض المراكز الصحية، لتبقى صحة ساكنة حي المدينة القديمة والذي تعيش الفقر والتهميش وأحياء أخرى في كف عفريت.
وستحرم ساكنة المدينة القديمة من الخدمات الصحية للمستوصف الحضري بالمنطقة لوجود الطبيب في عطلة مرضية، حيث أضحى المواطن يشتكي غياب أبسط الخدمات بما فيها افتقار هذا المرفق لجهاز الضغط الدموي.
كما سيحرم طالبوا التشخيص والعلاج من خدمات مرفق عمومي، وذلك بعدما تفاجؤوا بإعلان لا يقبله منطق ويصدقه عقل، حيث تواجههم عبارة "الطبيب في عطلة مرضية لمدة 21 يوما"، وكأن هذا المرفق عيادة خاصة، ومبتور الصلة عن وزارة الصحة والمندوبية الجهوية والإقليمية للصحة، لتبقى حصرا لبعض الخدمات البسيطة والمقدمة به والتي توازيه فيها بعض الصيدليات كفحص الضغط الدموي.
ومازالت الوزارة الوصية، تحمل شعارات المجانية الوهمية، ولكن المركز صحي المذكور، لا تتوفر فيه أبسط التجهيزات، كآلة قياس الضغط وبعض الأدوية الخاصة بالأمراض المزمنة كداء السرطان ومصل العقارب وغيرها، وهو دليل على أن الصحة ببلادنا تحتضر وصحة المواطن لا قيمة لها لدى المسؤولين عن القطاع.

هذا، وبعد فضائح سيبة بعض الأطباء والممرضين بمستشفى محمد الخامس بآسفي، ينضاف المركز الصحي المدينة القديمة بآسفي، الى قائمة هذه الفضائح، على اعتبار كون الطبيب له الحق في رخصة المرض والاستراحة، ولكن التحجج بقلة الموارد البشرية لن يشفع للساكنة عن عدم تعويض غياب الطبيب بمستوصفهم.
كتب ..محمد اتلفحلي اليوسفية..






الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع