الصحافة الإلكترونية تدخل نور الدين مفتاح لعنق الزجاجة ….لمادا ….؟

موقع المنار توداي//11//11//2018///بقلم الحاج نجيم عبد الإله السباعي///
يقول المتل الدارجي المغربي ما يلي /”ان الله يعطي كل واحد على قد نيتو” فعلا ادا اردت ان تجمع تلاتة وزراء مهمين في مكان واحد وامام اكتر من 300صحفي وصحفية …يغرض الشكوى عليهم …او توصيل رسالة مهمة لهم او فضح من يتهكم على المواقع الرقمية فإنك لن تستطيع أبدا ،لكن هؤلاء الفتية والرجال الدين يناضلون لاكتر من سنتان بالتنسيقة الوطنية للصحافة الرقمية نيتهم جد طيبة وغرضهم شريف …لهدا اتى نور الدين مفتاح ممتل فيدرالية الناشرين للمصيدة برجليه ولم يأتي به احد اتى لوحده ليتعرى وتظهر عيوبه امام الملأ …فلمادا منعوه من الكلام ولمادا تصدى له منخريطيو ولمادا قالوا في وجهه ارحل انك لا تمتلنا انك لا تمتل الصحافة الالكترونية …هل ظلموه …لا ولا والف لا لمادا
لانه لما تربع على عرش فيدرالية الناشرين وعلى عضوية لجنة منح الدعم خصص لنفسه الجزء الكبير بجريدته الأسبوعية التي اغلبها يعود لشركة التوزيع كمرجوعات وموقعها الرقمي المصنف في آخر الترتيب لكنه ياخد من الكعكة اكتر من 500مليون سنتيم ولأنه حارب الصحافة الإلكترونية التي قال عنها غير مؤهلة وانه باسم الصحف اليومية التي ضعف بيعها بسبب قوة ونشاط الصحافة الإلكترونية دفعته من اجل إقصاء هده الصحافة الرقمية الحديثة التى اصبح لها دورا خطير وهاما على الصعيد الدولي .
كما أن مفتاح لم يفكر يوما ان يتطور مع الاحدات وكل قديما وكلاسيكيا …لم يفكر يوما ان يقوم بجمع هؤلاء الشباب الطموحين والعاملين في الاعلام الرقمي من اجل مد يد العون لهم وتأهيلهم وتكوينهم وجعلهم فعلا يواكبون تقنيات وتكتولوجيات العالم المتطور ..بل ظل مفتاح يحلب لوحده في البقرة يصحف لباطرونا بأقلامهم ،وترك اصحاب لا سوري ولكلافي والويفي لوحدهم …واليوم لما علم ان هده الصحف الألكترونية سيخصص لها دعما ماديا هاما من اجل ان تأهيل  نفسها ..أراد التكلم باسمها والاستحواذ عليها باطلا وظلما لكي ينهب من ميزانيتها كما نهب باسم الصحافة الورقية .
فهل نحن ظالمون لهدا الرجل ام هو من يظلمنا
هل مد لنا يده فرددناه …لا لم يفعل ..لهدا نقول له ابتعد عن الاعلام الرقمي فإنه وانك بعيد عنه …
والى الامام والصحافة الإلكترونية دائما في واجهة النضال الوطني لفضح المندسين وأعداء الوطن
بقلم الحاج نجيم عبد الاله السباعي...

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع