المستشفى الاقليمي للا حسناء باليوسفية يعيش تحت رحمة تسيير متكلس يقوده نمط تفكير متجاوز والمطالبة بلجنة تفتيش مركزية ضرورة ملحة؟


موقع المنار توداي///07//09//2018///
ان الوضع الكارثي الذي تعرفه مختلف المرافق بالمستشفى الاقليمي للاحسناء باليوسفية،نتيجة التسيير العشوائي واللامسؤول للسيدة مديرة المستشفى بالنيابة يطرح علامات استفهام عريضة ،حول واقع هذه المؤسسة الصحية التي باتت تعيش تحت رحمة تسييرمتكلس يقوده نمط تفكير متجاوز، فكل المؤشرات توضح بالملموس ان المستشفى الاقليمي يعرف تراجعا خطيرا على كل المستويات والاصعدة، حيث انخفظت مداخيل المستشفى الى اكثرمن النصف، اضافة الى سخط العاملين بهذا المرفق الحيوي،على الوضع المتشنج  الذي اصبحوا  يعيشون فيه  بسبب التدخلات المتهورة واللامسؤولة لمديرة المستشفى" الظاهرة " بين الاطر الصحية ،وتحريض بعضهم على بعض،واعطاء اوامرها الى بعض حراس الامن الخاص المقربين، وتحريضهم على استفزاز العاملين بالمستشفى  وعلى زملائهم من حراس الامن الخاص، مما تسبب في العديد من التشنجات التي أدت مؤخرا الى تأجيج الوضع بهذه المؤسسة واثارة البلبلة ، نتج عنها تبادل السب والقدف بل التشابك بالأيدي دون احترام حرمة وقانون المؤسسة ،ورغم شكايات المواطنين ،وجمعيات المجتمع المدني ومواكبة الاعلام الالكتروني لهذا الوضع الجد متأزم  ،و نشر غسيل حقائق تفضح تصرفات و تجاوزات مديرة المستشفى الاقليمي والاستهتار بالمسؤولية وبأرواح المواطنين  ،وعجزها المطلق عن تسيير وتدبير امورهذا المرفق الحيوي ،فاننا نلاحظ ان المديرية الجهوية لقطاع الصحة ومعها الوزارة الوصية  ،تلتزم الصمت ولا تحرك ساكنا وتركن الى دور المتفرج على معاناة المواطن والمرفق العام ، ليستمر الوضع على ما هو عليه في غياب المسائلة وربط المسؤولية بالمحاسبة ،ومن جانب آخر عوض ان تنكب المديرة  "الظاهرة" على ايجاد الحلول الناجعة لحل المشاكل التي ظلت عالقة دون حلول ،وتنصرف للاهم خدمة للمصلحة العامة وما يقتضيه الضميرالمهني ، تماشيا مع ما يعرفه هذا القطاع من اصلاحات كبرى ،تبعا للتوجهات الملكية السامية التي ما فتئ جلالته يوصي بالنهوض بأوضاعه  في العديد من الخطب الملكية السامية، تجدها تهيم في واد آخر  منشغلة  في صياغة الرسائل الاستفسارية  المجانية واحيانا بدون بسبب ، لمجموعة من الممرضين و الاطباء العامون والأخصائيون غير المحسوبين على نقابتها ، و حتى حراس الامن الخاص لم يسلموا أيضا من هذه الرسائل الاستفسارية المفتعلة ، وهنا يطرح السؤال عن هذه المديرة "الظاهرة " التي خلقت لنفسها ملفا ضخما من الممارسات غير الادارية ،هل هي مديرة للمستشفى الاقليمي للا حسناء ام مديرة للامن الخاص؟ وعليه فإن الوضع بالمستشفى الاقليمي بات لا يطاق ،وان زيارة لجن تفتيش سواء ان كانت جهوية او مركزية اصبح امرا مفروضا لوقف النزيف المتواصل  ،وفتح تحقيق فيما يجري ويدور بهذه المؤسسة الصحية ،حتى لا ينفجر غضب المواطنين يوما عليها ،حينها لا ينفع الندم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع