رسالة الى من يهمه الامر : الشماعية في حاجة لثانوية تاهيلية جديدة!!!



موقع المنار توداي// 07/09/2018/// ذ/ عبدالجليل لعميري///
  أصبح الدخول المدرسي كابوسا بالثانوية التاهيلية القدس بالشماعية (تأسست في مطلع الثمانينيات)، فنظرا لانها المؤسسة التاهيلية الوحيدة بالمدينة، فانها اصبحت تتعرض للكثير من الضغوط ،وتراكمت مشاكلها الادارية والمالية و التربوية على مدار السنوات ،بفعل غياب الجدية في التعامل معها من طرف المسؤولين الاقليميين والجهويين.
  وبفعل تزايد البنية المدرسية وتضخم عدد التلاميذ ،وضعف البنية التحتية (رغم صرف مئات الملايين بدون حكامة على إصلاح المؤسسة)،وغياب ادارة تربوية مستقرة ومتجانسة وفعالة لسنوات(الاعفاءات /التكليفات)،وارتفاع وتيرة الاحتجاج و الاحتقان وتعرض الطاقم التربوي للظلم(اكثر من 50 استفسارا واقتطاعا في عهد المدير السابق)...
   بالا ضافة الى حرمان تلاميذ المؤسسة من فضاء المكتبة المدرسية (إحراق مئات الكتب/المراجع بحجة انها قديمة و تحويل فضاء المكتبة الى مستودع لأرشيف المؤسسة)،وسوء هندسة استعمالات الزمن (للتلاميذ و الأساتذة على السواء)،مما يؤثر سلبا على برمجة الأنشطة التربوية و الحياة المدرسية عموما.
   الى جانب ما يطرحه وجود القسم الداخلي  من مشاكل ( الإيواء/النظافة/التأطير/الطاقة الاستيعابية)،مع وجود مقر لدار الطالبة معطل الخدمة و مغلق لأسباب غامضة بعد ان صرفت عليه آلاف الدراهم من المال العام.
   ثم لا ننسى ما تعيشه المؤسسة كل سنة من خصاص في الاطر التربوية (الأساتذة)، والادارية (غياب مدير رسمي/غياب ناظر/خصاص في الحراسة العامة) ،و الذي أصبح في حكم المألوف او المزمن.
  ولعل نهاية السنة الدراسية :2017/2018 التي انتهت بحدث درامي و هو إعفاء المدير الاقليمي السابق، خير دليل على فشل تدبير الشأن التربوي بالإقليم ،رغم محاولات التجميل الزائفة التي تحاول ان تقوم بها جوقة المنتفعين.
 أمام هذا الوضع المحزن أتوجه – بصفتي ابا و غيورا على التعليم العمومي- الى كل من يهمه الأمر ،من غيورين و مسؤولين على الشأن التربوي بالإقليم و الجهة لإيجاد حلول جذرية لمشاكل ثانوية القدس التاهيلية ، و على رأسها :
*توفير جو تربوي سليم.
*الحل الفعلي و الجدي لمشاكل المؤسسة بفتح حوار جدي و صادق مع جميع الاطراف المعنية.
*العمل الفعلي و العاجل على احداث ثانوية تأهيلية بالمدينة ،مع ضرورة احداث الشعب والمسالك غير المتوفرة (الرياضيات /الاقتصاد/التقنية).
ولهذا ندعو جميع الاطراف المعنية :سلطات ادارية والمنتخبون والسلطة التربوية الوصية،وجمعيات الاباء و المجتمع المدني و النقابات للمطالبة بتجويد العرض التربوي بالاقليم و توفير المزيد من العروض التربوية التي يحتاجها تلاميذ الاقليم.

                                     عبدالجليل لعميري(أب تلميذ) 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع