ردا على الزعيم المتكرول بالشماعية ومن يدور في فلكه "موتوا بغيضكم المنار توداي في قلب الحدث"


موقع المنار توداي//22//09//2018// احمد لمبيوق//
بات واضحا ان بعض رموز الشر ورواد مدرسة الفساد ومن يدور في فلكهم من الحثالة الفاسدين بالشماعية ،داقوا درعا ولم يقدروا على امتصاص غضبهم وحقدهم الدفين الذي يتغلغل بين ثناياهم يتنوع بين الحسد والغيبة والغضب الشديد والغل ،كل ذلك ليعزز اقنعة النفاق والتملق ،رهط من البشرتقوم حياتهم على النفاق والكذب وتزوير الحقائق  ، فطور هؤلاء اساليبهم المرعونة التي تعكس حقيقة مشاعرهم الدنيئة ،لتحقيق حيل او خدع او مصالح خبيثة ، لأهداف باطلة زائفة قوامها الزوال ،من اجل الاسائة الى الغيروالتشهير المجاني ،بصرف النظر عن افكارهم و قناعاتهم المزيفة ، فأغلب ما يدون هذا الكائن البشري البدوي القادم من هضاب المنطقة،الذي تجرد من ادبيات الكتابة واصبح كلب مسعور ينهش اجسام بني البشر بشكل لا يليق الا برهطه، فهو لا يأتي عن دراية بالموضوع اومناقشة موضوعية ،او مؤهلات فكرية اوثقافية ،او ممارسة اعلامية ،او تكوينات في المجال الاعلامي ،بل مرده الى ضعف في التكوين ، وانعدام الضمير والنبتة الفاسدة التي ترعرع فيها ،والبحث عن الشهرة الميتة ، زعيم الكراولية المفترض بات شغله الشاغل هو الطعن في شرعية وقانونية منبر اعلامي احدث قبل خلقتهم ،وكأنهم اصيبوا بالاسهال المزمن لا يكادون يبرحون مراحيض منازلهم النتنة المجاورة لمستنقع العشوائية، نقول لمن في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ، قبل المنار توداي الالكتروني واستنادا الى القناعة الراسخة في المجال الاعلامي ،تيسرت جريدة المنار الورقية سنة  2000  ليكون منارة وارضية مفتوحة على مختلف مكونات المجتمع وفئاته العريضة معززا بأوراقه القانونية وبترتيبه الدولي والوطني ،بملف الصحافة رقم 01/2002/برقم ايداعه القانوني2004/0069 برد مد 1114-  7628  زائد تصريح السيد وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية باليوسفية بعدما كنتم تغطون في سباتكم العميق وتنهبون مقدرات مؤسسات السلفات الصغيرة ،ساهمت فيه العديد من الكوادر والاطر الوطنية ذات الصيت العالي ،كما جاء لسد الفراغ الاعلامي  الحاصل بجهة عبدة دكالة آن ذاك الذي كان لا يزال يعرف نقصا اعلاميا كبيرا ،مقارنة مع حجم القضايا المطروحة على مختلف الاصعدة ، واليوم تحل محله  المنار توداي الالكترونية التي اربكت حساباتكم الدنيئة وأيقضت فيكم النعرة البدوية ، تشتغل في ظل الشرعية و المشروعية القانونية رغما عن انف أي حقير دليل منغمس في محيطه القدر منكمش على افكاره الرديئة التي لن تقوى على تحمل عاصفة المنار توداي الجريئة الصريحة ،التي اوجعتهم وايقضت فيهم نعرة الخبث والعدوانية ، فستبقى  شوكة في حلق اعداء الانسانية والاعلام النزيه بعيدة عن الماكياج والتعتيم الاعلامي ،وفية  لقرائها ملتزمة بخطها التحريري  ،في تنوير وتثقيف وتوعية الرأي العام من خلال عرضها و معالجتها للواقع والاحداث والمشاكل والقضايا معالجة تطبعها الشفافية والصراحة وتتسم بالصدق والموضوعية ، رغم كيد الكائدين لا يهمها في ذلك لومة لائم ، فالمنار توداي ازكى واطهر و أشرف مما تكتب ايها الحثالة الجبان المتعجرف ،الذي استفاق يوما وهو يحلم بالزعامة الميتة  على حساب فئات مستضعفة،مقابل موالاته لأسياده فلم يجد الا السراب ، ، لقد اصبح هذا الفاسد" بوقنوفة"  الذي اراد ان ينسب نفسه الى الجسم الاعلامي عبر بوابة الفضاء الازرق وهو بعيد عنه كل البعد ،ينشر ما يمليه عليه شيطانه ،من منشورات مغلوطة وتعاليق مبنية على النفاق الاحمر والضغينة ،نتيجة الكراهية المقيتة التي يحملها بين اضلعه لموقع المنار توداي الموضوعي الذي ينوه بماهو ايجابي وينتقد ما هو سلبي خدمة للرسالة الاعلامية النبيلة ،وليس كذاك الجبان الذي يتملق من  اجل كسب رضى اسياده طمعا في حاجاته ورغباته من الطرف القوي، وتلبية لأغراضه الدنيئة المفضوحة،وايضا من اجل الترويج لنفسه كشخص ناجح له معجبون على صفحات الفيسبوك وهو ليس كذلك ،لذلك يسعى صاحبنا الى النفاق ونفسه متلونة و مهزوزة ،وان منشوراته ولدت ميتة من الاصل  ،عبارات وكلام لاغي في حق هذا ،ومديح وثناء على الآخر،  وهو يعرفهم جيدا للسكوت عن افعاله الذي نعتبرها اجرامية وجب محاسبة مقترفيها تماشيا مع ما يعرفه قانون البلاد،اما انت ايها الغلام المبتدأ الذي يلبس قناع حمار خوفا من اسياده ،فكان عليك ان تراجع نفسك قبل كتابة اي شيئ عن اساتذة محترمون يتميزون بخبرة عالية في المجال قبل مجيئك الى الحياة ، وان تتقصى الحقائق قبل الشروع في الاساءة الى منبر اعلامي داع صيته في كل ارجاء العالم والى صاحبه ،فلن اكون مثلك جبان يختبئ وراء الستار بوجه كلب مسعور مقنع  لأرد عليك وسأترك للايام هي التي كفيلة بتدمير كيانك الوهمي ووجودك الزائد عن الحاجة ،واختم قولي واقول لمن في بطونهم عجائن ،فلتنصرفوا الى ماهو اهم فالاعلام بريئ منكم برائة الذئب من يوسف ،والمنار توداي ستحلق في الاعالي رافعة رأسها بكل صدق ومصداقية في اتجاه ارساء اسسها التي خلقت من اجلها ،واذا عدتم عدنا والعاقبة على من ادعي . 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع