استمراراغلاق ابواب المؤسسة الخيرية الاسلامية بالشماعية في وجه التلاميذ مسؤولية من ؟؟؟...


موقع المنار توداي// 19//09//2018// احمد لمبيوق//

 أوردت مصادرجد مطلعة لموقع المنارتوداي ان العديد من التلاميذ القادمين من مختلف دواوير الشماعية ،يوجدون في وضعية صعبة ، نتيبجة استمراراغلاق ابواب الخيرية الاسلامية في وجههم ، مؤسسة  اجتماعية خيرية اسلامية  يتوافد عليها ابناء المنطقة  الجدد والقدامى بين المطرقة والسندان ،حيث لا زالت تداعيات اقفالها حديث الخاص والعام ،وما يترتب عن ذلك من انعكاسات سلبية على التلاميذ ودراستهم ،علما ان الانطلاق الرسمي للدراسة تجاوز ال 15 يوما ،بينما لازالت  المؤسسة لا تستقبل نزلائها ،مما يعد ضربا صارخا للمسيرة التربوية لهؤلاء الاطفال  وحقهم من الاستفادة من الولوج اليها ،تلاميذ واوليائهم يناشدون مسؤولي الاقليم التدخل الفوري والعاجل لحث المسؤولين المحليين من اجل فتح ابوابها في وجه التلاميذ، لانهم يجدون انفسهم في وضع حرج  جراء استمراراغلاقها ،بالاضافة الى الانعكاسات السلبية عليهم خصوصا انهم تعودوا على المؤسسة التي تأويهم لمتابعة دراستهم ،وفي لقاء المنارتوداي مع بعض التلاميذ واوليائهم ، حول تداعيات وانعكاسات اغلاق  المؤسسة في وجههم ،أكدوا ان ابنائهم يعيشون في وضعية يحسد عليها جراء المعاناة اليومية والاعباء التي نرزخ تحتها التي من شأنها ان تسهم في تأجيج الوضع والخوف على فلدات اكبادهم وبالتالي فنحن لن نقبل بهذا الاستهتار ، في غياب البحث عن حلول لانهاء المشكل القائم ،وإذا ما استمرالوضع على ما هو عليه فسنتخد خطوات تصعيدية تحفظ حقوق هؤلاء النزلاء الضعفاء اليتامى وهي الملجأ والملاذ الوحيد الذي يمكنهم من متابعة دراستهم على مختلف المستويات ،خطوة الاغلاق هذه تكرس لعملية الهدر المدرسي الذي لطالما عملت الحكومة على محاربتها ،كما ان هذه الخطوة تسيرفي الاتجاه المعاكس لخطاب صاحب الجلالة بمناسبة ذكرة ثورة الملك والشعب ذكرى20 غشت 2018،ان ما يقوم به مكتب الجمعية والادارة الوصية شيئ لاينبغي السكوت عنه وهو ضرب للمقتضيات القانونية ولخطابات جلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده، إن عملية الغلق المقصودة أو غير المقصودة ستؤدي إلى حرمان عدد كبير من أبناء الشعب من الدراسة هذا الموسم ،لذا فإنني كأحد أبناء المنطقة أطالب جميع المسؤولين العمل على استدراك هذا الخطأ الجسيم في حق عائلات عديدة بفتح ابواب الخرية في وجه التلاميذ المتمدرسين الفقراء واليتامى. وختاما أقول لجميع الغيورين على المنطقة  إن إغلاق الخيرية بالمدينة  الى حدود الساعة ، امر لا نرضاه للقبيلة.، والخطر الكبير ان تستمرفي الاغلاق دون اي سبب يذكر .

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع