مدرسة محمد بوليفة الابتدائية بالشماعية بين التهميش ولامبلاة المسؤولين؟؟؟



موقع المنار توداي**15** 09**2018**
قام موقع المنار توداي بجولة الى مدرسة بوليفة الابتدائية بالشماعية ، بعدما توصل بالعديد من الشكايات معززة بصور توّثق للوضعية التي أقل ما يمكن وصفها بالكارثية، بعدما كانت هذه المؤسة نموذجا مثاليا الى حد قريب في كل فضاءاتها ، في بنيتها التحتية ونظافتها وبستنتها وفصولها الدراسية وساحتها المسيجة بالازهار والنباتات والاشجارالجميلة ، وكان طاقمها التربوي متجانس يضم خيرة الاساتذة /ة/ وطاقمها الاداري ايضا ،الا انه مع بداية السنة عرفت احلك ايامها بفعل الاصلاحات التي ألحقت بها اضرارا إذ تكشف الصور أنها تعاني إلى أقصى الحالات المزرية من الإهمال والتهميش، أمام مرأى ومسمع مديرية وزارة التربية والتكوين بإقليم اليوسفية .كما تكشف الصور عن حجم التخريب الذي طال مرافقها  إلى درجة تبدو معها المؤسسة التعليمية متلفة المعالم وكأنها بناية مهجورة يأوي إليها المنحرفون والمتسكعون، اضافة الى انها بدون حارس ليلي ولاحارس امن ولامنظفين ولا عون خدمة ولا هم يحزنون .وخلال تواجدنا اثناء زيارتنا لها وقفنا على عدة اختلالات بنيوية صارخة ،من بينها السور الوقائي الخارجي الذي تم هدمه  ،بواسطة  آلة جماعية "تراكس" على مساحة كبيرة مما جعل المدرسة عرضة لكل من هب ودب ،كما اصبحت مرتعا للمتسكعين الذي وجدوا فيها الملاد الآمن للتعاطي الى الممنوعات ،كما اصبح الارتباك واضحا في صفوف العاملين بها ، تحسبا لأي هجوم ممكن قد يؤدي الى ما يحمد عقباه .ومن جانب آخرلاحظنا كثرة  المزابل وسط المؤسسة و مخلفات وبقايا البناء المنتشر في كل مكان ،ما يؤكد على مدى فضاعة وضع هذه المدرسة الحالي جراء نهج سياسة الاقصاء ،ويعاني التلاميذ الشيئ الكثير ،سواء داخل جدران القسم ،أو خارج الفصل الدراسي ،صورة واضحة امام الجميع ومع ذبك لابوادر في الافق تشير الىتغييرأو التفاتة تعيد الاعتيار لهذه المدرسة المنسية . والمثيرللاستغراب انه اثناء صياغتنا لهذه المقالة ،تلقى موقعنا الاخباري مكالمة هاتفية ،تفيذ ان جرافة جماعية ربما تلك التي هدمت سورالمدرسة ، تقوم بجمع الازبال داخل المؤسسة ،ما دفع بنا الى الالتحاق بعين المكان وقمنا بتصويرها، والذي استكشفه فريق الجريدة الذي كان في حوار يوم امس مع احد المسؤولين الاقليمين ،ان هذا الاخيرتنصل من شخصيته و تحول بسرعة البرق الى مخبر أوصل الخبر عبر اللاسلكي الى اولياء نعمته.



















الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع