الجماعة الترابية ايغود بإقليم اليوسفية في قلب الفضائح ورئيس جماعة يغط في سبات عميق ؟؟؟..."""صور""



موقع المنار توداي** 15**09**2018**احمد لمبيوق**
حتى لانكون مجانبين للصواب ، فإننا من خلال مقالتنا هاته لانتحامل على المسؤول الجديد عن قيادة ايغود الذي يعمل جاهدا منذ قدومه الى محاربة العديد من الظواهر، التي استشرت في جسم البلدة كورم سرطاني  ايام السيبة الادارية، في عهد رئيس الجماعة الحالي المتورط في العديد من الخروقات سواء المتعلقة بالتدبير الاداري للجماعة او بتسيير الشأن العام المحلي، وكذا انفراده في اخد القرارات  والسلطات السابقة التي ازكمت رائحتها الانوف وافاضت الكؤوس الغير مأسوف عن رحيلها ، لأنهم  عجزوا عن حل تلك الظواهر، التي تسببت في عاهة مستديمة للبلدة  ،ومن خلال الزيارات الميدانية لكاميرا المنار توداي عبر تراب الجماعة ،تبين ان البناء العشوائي اكتسح العديد من الدواوير،بفضل التساهل والترحاب  الذي لقيه من طرف  من اوكل لهم حماية القانون الذي ضرب به عرض الحائط  ، فظاهرة البناء العشوائي وغير القانوني بالجماعة الترابية ايغود فرضت نفسها بقوة بتواطؤ مكشوف مع السلطة المحلية السابقة  ورئيس الجماعة الحالي" الظاهرة " ربما قد تكون حملات انتخابية سابقة لأوانها يخوضها الحزب القابض بزمام أمور البلدة ربما تكون لها خلفيات سياسية  اخرى لا يعلمها الا الضالعون في العلم . 
فعبر جولة قصيرة بمركز ايغود و دواويره ، عاين الموقع الاخباري مجموعة من الدواويرالتي لا تتقيد بالاجراءات المنصوص عليها في ميدان التعمير والبناء ،ويتبين ان التعامل مع البناء غير القانوني آو العشوائي من قبل المسوؤلين المحليين كان  يتسم بالانتقائية و غض الطرف ،وغياب تطبيق القانون ،هما السمة البارزة سواء على مستوى الدواوير القابعة بتراب الجماعة  او مركز ايغود ،ليبقى السؤال المطروح أين هي الجهات المسؤولة؟ و ماهو دورها في مثل هذه الخروقات، وعبرجولتنا أيضا لا حظنا غزو الحمير والبغال والكلاب الضالة والمريضة للمركز ،وتراكم الازبال في كل مكان وزمان، خصوصا بالسوق الاسبوعي ثلاثاء ايغود الذي اصبح عبارة عن مجمع للازبال والقادورات والاوساخ ،اضافة الى غياب التنظيم والفوضى والعشوائية في كل شيئ ، انتظرنا طويلا لقاء الرئيس لكن مكتبه ظل مغلقا طوال النهار ، وهو المغلق دوما في وجه من انتخبوه .
وأمام هذه الوضعية المزرية و الكارثية ،فحلول لجنة تفتيش اصبجت امرا ضروريا  لوقف النزيف المتواصل حتى لا تقع الكارثة .















الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع