130 مليون سنتيم عجز مالي بالجمعية الخيرية الاسلامية بالشماعية و80 مليون سنتيم مستخلص واجبات كراء مرافقها في مهب الريح و21 موظفا تم حرمانهم من رواتبهم الشهرية


موقع المنار توداي//28//09//2018// احمد لمبيوق//

""قال تعالى يسألونك عن اليتامى قل اصلاح لهم خير""وقال عز وجل والذين يأكلون امول اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا"

أوجه كلمتي لكل مسؤول و لكل الأطر القانونية في ربوع اقليم اليوسفية  وعبر تراب المملكة المغربية الشريفة ، أن تجسّد كل مجهوداتها و تتحرك للبحث و المراقبة الدائمة و المباغثة للخيرية الاسلامية بالشماعية وما يجري ويدور بداخلها من تجاوزات فاقت حدود التصورات ، و نصرة لهؤلاء اليتامى المستضعفين الذين لا حول ولا قوّة لهم ، أقول لكل مسؤول محلي كفى عبثا بهؤلاء اليتامى والمستضعفين من ابناء الشعب  " إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء"  كفى عبثا بالاطفال وتعالوا لنقف جميعا في وجه كل من سولت له نفسه العبث باجساد واموال الاطفال المودعون بالجمعية الخيرية الاسلامية بالشماعية ،ان الرأي العام المحلي يعرف حجم المعاناة والظروف القاسية والأوضاع اللاإنسانية التي يعاني منها النزلاء منذ سنوات بهذه المؤسسة الخيرية بالمدينة .
 وفي هذا السياق يتابع الرأي العام باهتمام بالغ و باستياء عميق ما آلت اليه اوضاع الجمعية الخيرية الإسلامية بالشماعية  ، التي تعرف تسيبا وفسادا وفوضى عارمة في التسيير من طرف مكتبها المسير الذي أرغد وازبد ولم يترك العظام في حالها وهي رميم ، و هو ما دفع بنا الى إثارة هذا الموضوع من جديد على صفحات موقع المنار توداي  من اجل تصحيح الوضع و الحد من التسيب في اتخاذ القرارات الإنفرادية السلبية التي لا تنتهي ولن تنتهي باستمرار الوضع على ماهو عليه، دون احترام أدنى الشروط المعمول بها واحترام القانون، و كأننا في ضيعة خاصة يشرقون ويغرقون فيها هؤلاء كيفما يشاؤون دون حسيب او رقيب ،والغريب في الأمر أن القرارات تتخذ بشكل انفرادي ، ليطرح السؤال ،ما فائدة وجود القانون الأساسي الذي ينتهك في واضحة النهار ؟
لتتحول المؤسسة إلى حلبة للصراع الإنتخابوي و السياسوي الضيق انعكس و ينعكس سلبا لا محالة على النزلاء ، و من المتوقع أن ينتفض الشارع في وجه هؤلاء لإستنكار ممارساتهم المكشوفة والتنديد بسلوكاتهم المفضوحة .

ومن خلال تتبعنا لما يجري ويدور بهذه المؤسسة الخيرية سجلنا العديد من التجاوزات والاختلالات المفضوحة ابطالها رئيس الجمعية وبعض اعضاء المكتب المسير ومدير الخيرية ،هذا الاخير رفض تسليم السلط او الشؤون المالية لمسؤولة المالية الجديدة ،وكلما انعقد جمع عام لتلاوة التقرير المالي الا وتظاهر بالمرض للتنصل من مسؤوليته معلنا بذلك تحديه للقانون استجابة لرغبة اولياء نعمته ، لتستمر فصول هذه القضية منذ شهر شتنبر 2017 الى يومنا هذا دون ادنى تدخل لمندوبة التعاون الوطني للحسم في الموضوع ومعرفة مآل مالية المؤسسة ،وفي صلة بالموضوع ومن خلال التسيير والتدبير المفبرك للمؤسسة  قد تجاوز العجز المالي للمؤسسة ما يفوق 120مليون سنتيم ،وهذا ناتج عن سوء التخطيط وهدر المال العام بطرق لا يعلمها الا الضالعون في العلم ،بالمقابل نلاحظ ان مسؤولي المؤسسة الخيرية ومن معهم يغضون الطرف في استخلاص واجبات اكرية المرافق التابعة للجمعية الخيرية الاسلامية بالمدينة وهذا منتهى القصور في تأدية الواجب الاداري وجب معاقبة مقترفيه بما يمليه قانون البلاد ، الى ان وصل المبلغ الى ما قدره  80 مليون سنتيم غير مستخلصة ليبقى هذا الخرق ساري المفعول لأسباب ظلت مجهولة وجب مسائلة القائمين على شأن المؤسسة ،كما ان 21 موظفا تم حرمانهم من راتبهم الشهري لمدة ثلاثة اشهر وما لهذا الفعل من انعكاسات سلبية على الحياة اليومية لكل موظف ،وقد لا نجانب الحقيقة اذا قلنا ان التلاعب في أثمنة المواد الاستهلاكية اصبح امرا مؤلوفا ،حيث يتم النفخ فيها بطرق ملتوية ، ومن جانب آخر شوهد مدير المؤسسة وهو يتنقل باستمرار لدار الطالبة رغم وجود مديرة مسؤولة تسهر على تسييرها وتدبير شؤونها ،وانه يستغل مرآب سيارة الاسعاف  لسيارته، تاركا الاسعاف معرض للتلف ،كما هو الشأن كذلك  لسيارة الاطفاء التي اصبحت متلاشية بفعل النسيان وتركوها عرضة للضياع بساحة المؤسسة .علامتنا التجارية الفضح ...يتبع.. احمد لمبيوق. 










الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع