مدير المديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية ورئيس قسم الموارد البشرية مسؤولان عن اسباب تنمية التهميش بالمدارس الابتدائية بالاقليم


موقع المنار توداي ..احمد لمبيوق..23/09/2017/..
مؤسسات تعليمية بإقليم اليوسفية تنتهك، وحرمتها تستباح ، دمار هنا وخراب هناك ، نوافذ مكسرة مغطاة بالبلاستيك واخرى بأوراق الكارطون، مراحيض بدون ابواب تزكم رائحتها الانوف ،أقسام مهترئة واخرى بأسقف متطايرة  بفعل النسيان والاقصاء الممنهج ،مدارس بلا سور ولا حارس ولا هم يحزنون مما يدفع الى التسائل عن مدى قدرة المدرس في تدريس جيل غد في ظل هذه الظروف المزرية وكيف لتلميذ ان ينعم بجو التركيز لتحصيل دراسي في هذه القاعات المدرسية التي تفتقر للجو التربوي النقي، مشاهد رصدتها كاميرا المنار توداي في العديد من المؤسسات التعليمية بإقليم اليوسفية تدمع القلوب قبل العيون ولا حراك أو تحرك من قبل مسؤولي مديرية التعليم لإنقاد ما يمكن انقاده، فالاهمال والتقاعس وعدم جدية هؤلاء المسؤولين لإيجاد الحلول وسوء التخطيط ما هم الا دلالات لحجم الكارثة التي اصبحت عليها المؤسسات التعليمية بالمديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية ،مشاكل بنيوية عميقة لا حصرة لها  استفحل امرها في غياب الرقيب والحسيب ، لا ماء ولا كهرباء حتى الاعلام الوطنية لاوجود لها فوق مدارس الدولة المغربية، والمطاعم المدرسية اشبه ما نقول بمزبلة حقيقية دون مراعاة لأدنى شروط الصحة والسلامة الواجب توفرها في مطعم مدرسي ،ساحات المدارس اضحت عبارة عن دمار شامل وكأنها قصفت بقنابل كيماوية ، فالبرغم من الانفاق الهائل من ميزانية الدولة على قطاع التربية والتعليم لازالت آمال وتطلعات أولياء وآباء وامهات التلاميذ /ة/  يشوبها الغموض والقلق على مستقبل أبنائهم لاسيما أن جل المدارس يطالها الأهمال والاقصاء وعزلة قاتلة وخصاص لا يوصف، إن الذي سيرى الحالة المزرية التي اصبحت عليها معظم مدارس اقليم اليوسيفية حتما سيصاب بالذهول والانبهار عند مشاهدتها ،لأن واقع الحال يوحي بأن هناك مؤامرة خسيسة تحاك ضد مدارسنا التعليمية ، وتنخر الجسم التعليمي ببلادنا ، وضعية غريبة ومأساوية نتيجة ادنى حس للمسؤولية لدى الجهات المعنية ، فمنذ احداث المديرية الاقليمية للتعليم فالعشرات من المدارس الابتدائية بمختلف ربوع اقليم اليوسفية تعاني من الاهتراء نتيجة غياب اشغال الصيانة والترميم ،رغم وضعيتها المتدهورة التي تهدد حياة التلاميذ وهو ما دفع بموقع المنار توداي الى دق ناقوس الخطر وتحدير الجهات الوصية على تسيير هذه  المؤسسات التربوية من مغبة وقوع الكارثة ،ومن أجل التدخل العاجل لتخصيص أغلفة مالية لعملية الترميم والاصلاح قبل فوات الاوان ،باختصار شديد كثيرة هي مظاهر الاهمال الممنهج والاقصاء الارادي ،وتدهور البنيات التحتية التعليمية التي تكشف عن عورة المسؤولين ،و حقيقة شعار مدرسة النجاح وجودة التعليم ببلادنا ،إن الزائر لهذه المؤسسات التعليمية سيجد نفسه وسط مشاهد عنوانها الافلاس التام ولفظ آخر الانفاس مما تبقى من بصيص الامل بها ،وسيدرك حتما حجم الاستخفاف بالمسؤولية في الادارة المغربية ،والاستهتار بقوانين وتشريعات المنظومة التربوية،وسيعلم أيضا ان هذه المديرية ومسؤولوها يسعون الى اقصاء مدارس اقليم اليوسفية من برامج الوزارة الوصية،ويتسائل الرأي العام عن موقع تلك المؤسسات في  قطاع التعليم المدرسي الهادف الى اصلاح المنظومة التربوية؟ 













الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع