المرصد المدني لحقوق الانسان فرع الشماعية ..بيان استنكاري..



موقع المنار توداي...04/09/2017/...
توصل موقع المنارتوداي ببيان استنكاري من المكتب المحلي للمرصد المدني لحقوق الانسان بالشماعية هذا نصه...

بيان استنكاري
انسجاما مع مواقفه المبدئية حول الدفاع عن الأشخاص المنتهكة حقوقهم، ومواصلة منه للتصدي بكل نضالية ومسؤولية لكل الأضرار التي تلحق بالفعاليات الديمقراطية والسياسية والجمعوية والحقوقية والنقابية وعموم المواطنين بالمدينة ، فإن المرصد المدني لحقوق الانسان بالشماعية ، يسجل استنكاره الشديد للحملة الفيسبوكية الجبانة التي تعرض لها الحقوقي والمناضل الفد الاستاذ مصطفى فاكر ومدير موقع المنار توداي الالكتروني في ذات الوقت، لجنح القذف والتشهير  من خلال سبهم بأقذع الألفاظ،،ونعتهم بأقبح النعوث ،من طرف  مفتر أفاك ،حثالة الزمان ورويبضة القوم ومسيلمة زمنانه، التي سولت له نفسه المريضة المعتوهة ،وحقارة ضميره وضحالة مستواه ،أن يختلق أساطير وأكاذيب ومغالطات بهدف التهجم على أشراف البلدة ،لن يبلغ هو وأذنابه مجتمعين طهارة نعالهم ،وبالأحرى المساس بسمعتهم ومصداقيتهم المنزهة عما تلوكه ألسنة أرذال القوم الذين غشي الحقد قلوبهم وابصارهم ، ألفوا الكذب والتضليل والتشهيربأسيادهم ،يحترفون استغباء الناس عبر طرق شيطانية خدمة لأجندة قوامها الزوال الابدي،إن هذا المعتوه ذو الماضي الاسود اعتاد الاسائة المجانية والايداء وإلحاق الضرر بالغيروالتشويش وتضليل الرأي العام المحلي والتجريح والنيل من كرامة الانسان ، هذا لن يزيدنا الا اصرارا وعزيمة وارادة قوية في فضح اعداء الحوار والديمقراطية والانسانية ،الفاسد الحقيقي المتخفي وراء اقنعة الشيطان المتلاعب بممتلكات الدولة وآلياتها ،لن تفلح في أية لحظة من اللحظات بما تحلم به ،ولن تزيدنا الا تشبتا بمبادئنا والمضي قدما وبكل شجاعة في الدفاع عنها ،ومواصلة رسالتنا الاعلامية النبيلة التي تقلدناها منذ ما يربو عن عقدين ونيف من الزمن عندما كنت أنت تنام بجانب الطوار بالمحطة الطرقية .
 وعليه يعلن للرأي العام ما يلي:
1 – استنكاره الشديد لهذه الحملة الإلكترونية التي تطاولت على حقوقي مشهود له عبر التاريخ بنضالاته وعلى مديرنشر موقع المنار توداي الالكتروني  بسبب قيامه بعمله الإعلامي في نقل الأخبار وممارسته الرقابة على مؤسسات الدولة 
2 – تسجيله الانتهاك الصارخ لحقوق المواطنين  والمسؤولين عبر تغريداته الفيسبوكية الجبانة 
3 – نحتفظ بحقنا في متابعة  الشخص الذي أنشأ الصفحة الفيسبوكية المتمثلة في جسم جريمة السب والقذف.
4 – دعوته مختلف القوى الحية والديمقراطية، السياسية  والنقابية  والحقوقية، إلى ضرورة التكتل والتوحد من أجل التصدي لمختلف أنواع الجرائم الإلكترونية المرتكبة عبر مواقع التواصل الإجتماعي التي تحاول التحايل على القانون و استغفال المواطنين قصد انتهاك حقوقهم.

حرربالشماعية بتاريخ : الاثنين 03 شتنبر 2017

عن المكتب المحلي للمرصد المدني لحقوق الانسان بالشماعية

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع