ظاهرة غياب باشا المدينة عن دورات المجلس البلدي للشماعية تلوح في الافق والجهات المعنية مطالبة بتفعيل القانون ؟؟؟...



موقع المنار توداي ..احمد لمبيوق..21/09/2017/..
مع اقتراب دورة اكتوبر 2017 للمجلس البلدي للشماعية ،بدأ الرأي العام المحلي  الذي يستأثر باهتمام بالغ الغياب المثير للجدل لباشا المدينة عن دورات المجلس البلدي ،هذا الغياب الذي طرح ويطرح علامات استفهام عريضة لدى الساكنة وممثليها ،وقد سجل المتتبعون للشأن المحلي الغياب المستمر للباشا عن مجلس المدينة منذ إلتحاقه بباشوية الشماعية،وهو ما يراه الكثيرون غياب الضمير المهني والحس بالمسؤولية،وتعكس ظاهرة غياب هذا المسؤول السلطوي الفوق عادي ،حسب العديد من المراقبين والمتتبعين وفعاليات المجتمع المدني النوايا السيئة للباشا الذي لا يقوم بواجبه القانوني،مما يطرح تفعيل الاجراءات القانونية المنصوص عليها في هذا الاطار ،وتظل ابرز محطة حضر فيها الباشا الظاهرة التي ستظل موشومة في ذاكرة الشارع السياسي الشماعي، تتجسد في نعته لفعاليات المجتمع المدني ""ببوزبال " داخل قاعة الاجتماعات عندما حضر لتتبع اشغالها ،بعدها ظل يتغيب تحث درائع أو تقديم مبررات تعتمد على وثائق ادارية مثل الشواهد الطبية وغيرها ،قضية الغياب الدائم للباشا عن جلسات المجلس البلدي ، دفعت بالرأي العام المحلي ومعه الفعاليات الديمقراطية والجمعوية والحقوقية والسياسية والنقابية وأيضا ممثلي السكان الى طرح التسائل من جديد على الجهات المعنية خصوصا بعد قدوم العامل الجديد على اقليم اليوسفية هل سيحضر باشا الشماعية الى دورة  اكتوبر القادمة للمجلس البلدي للشماعية ،أم أنه سيتغب كعادته عنها ؟؟؟ وحتى يعلم ممثل الادارة الترابية عن ممارسات باشا زمانه الذي من المفروض ان يكون قدوة لتمثيل القانون في ابهى تجلياته ،ويقوم أيضا بإضافة ما يمكن اضافته لجدول اعمال الدورة ،خصوصا  إذا علمنا ان المدينة تعيش احلك ايامها في عهده ،وانه لم يحصل يوما من الايام ان عبر عن رغبته و استعداده في التواصل مع المواطنين  وفعاليات المجتمع المدني والمنتخبين ،من أجل النهوض بالاوضاع الكارثية لمدينة الشماعية التي مات كل ماهو جميل فيها، ولازالت مسترسلة في المزيد من الاقصاء والتهميش ضدا على ارادة القانون وارادة المواطن ،هذه اشارة قوية لقادة الاقليم لإرجاع القطار الى سكته حتى لا ينزلق مرة اخرى وتحدث المصيبة .....







الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع