الفاعل الحقوقي مصطفى فاكر ..من له مصلحة في التشهير بالدرك الملكي بالشماعية فاليذهب الى الجحيم


موقع المنار توداي..مصطفى فاكر..01/09/2017/....
إذا كانت لرتابة الحياة اليومية بمدينة الشماعية خلال السنوات الماضية لها تأثير سلبي على العديد من الخصوصيات التي ميزت هذه المدينة المغبون أهلها على مدى تاريخها الطويل لا سيما ما يتعلق بالجانب الامني و تداعياته على السكان في كل مناسبة و من غير مناسبة حيث تعالت أصوات الحقوقيين و هيئات المجتمع المدني إلى رص الصفوف و توحيد المطالب بضرورة توفير الامن و استتبابه و جعله من الاولويات الضرورية للإنسان إذ لا تنمية حقيقية بدون أمن حقيقي.
و الحقيقة تقال و إنطلاقا من إنصاف الرجال و تماشيا مع روح إحقاق الحق و إزهاق الباطل و تنفيذا لمبدأ إشاعة الحقيقة كاملة دون محاباة و لا وجل من لومة لائم و اتباعا لتعاليم ديننا الحنيف الذي يرفض الافتراء أو الدجل من أجل مغنمة زائفة أو دنيا زائلة و عملا بمبدأ المواطنة الحقة و النصيحة الصادقة في إبداء الراي بكل تجرد نقول "للذي أحسن لقد أحسنت و للذي أخطأ لقد أخطأت "ليستوي في ذلك الرئيس و المرؤوس.
و كقاطن و متتبع فإن مدينة الشماعية و منذ قدوم "رئيس المركزالترابي  للدرك الملكي بالشماعيةالسيد موقاديري رشيد لاجودان شاف الملقب بصدام "عرفت تحولا عميقا من الجانب الامني و تقلصت إلى حد الاندثارظاهرة الجريمة و اعتراض سبيل المارة من طرف قطاع الطرق و المجرمين الذين كانوا بالأمس القريب يعيثون فسادا و ترهيبا للنفوس مدججين بأسلحة متنوعة الشكل و الحجم في واضحة النهار، كما عملت فرقة الدرك الملكي بنفس المدينة على محاربة أوكارالفساد و دور الدعارة هنا و هناك و نقط بيع المخدرات بكل أصنافها و تفكيك شبكات إجرامية خطيرة و خيردليل على ذلك ما يتداوله الشارع من ارتياح و اطمئنان حيث أصبحت تتجول بأحياء المدينة في منتصف الليل بكل اطمئنان و اريحية دون أن تلتفت يمينا أو يسارا و دون أن يباغتك أحد المنحرفين و يفسد عليك اسرائك.
هذه الحقيقة يشهد بها الصغير قبل الكبير و السفيه قبل اللبيب من فعالية تدبير القضايا المختلفة التي ترد على مركز الدرك الملكي بكل احترافية مع احترام تام لمضامين الدستور المغربي و اتفاقيات حقوق الانسان.
و منذ أن وطأت قدما المدعوصدام مدينة الشماعية لم يسبق أن عرفت انفلاتا أمنيا أو جريمة منظمة من الدرجة الاولى باسثتناء الخصومات و المناوشات الاعتيادية التي تحدث بين المواطنين.
أما ذاك الذي ينزوي إلى حائطه الفايسبوكي ليرمي كذبا و بهتانا هامات همها الوحيد هو السهر على ممتلكات الغير و حفظ النظام و الأمن، فإني أهمس في أذنه مذكرا إياه يوم حمل هاتفه النقال و طلب النجدة من صدام شخصيا على إثر جريمة وقعت بمحيطه مما أدى إلى التدخل الفوري و الصارم لأعضاء الدرك الملكي و العمل على إنقاد المصاب و اعتقال الجاني في وقت قياسي. و هنا أستطرد قول النبي صلى الله عليه و سلم:" ‘ان لم تستحي فاصنع ما شئت" مصطفى فاكر فاعل حقوقي..






الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع