مسيلمة الشماعية وتراهاته الشيطانية ؟؟؟...




موقع المنار توداي..احمد لمبيوق..03/09/2017/..
اعتاد مسيلمة الكذاب على ممارسة الكذب وتمرير الخطابات الجوفاء  بدافع الجهل والتأثر  
 بالمحيط المتخلف الذي عاش فيه منذ الصغر، و لضعف الوازع الديني، فشب على هذه العادة 
السيئة وامتدت جدورها في نفسه الى يومنا هذا ،ليستمر في الكذب على الناس من أجل مطامحه 
 الرخيصة التي أفقدته صوابه واصدقائه متنكرا بوسخ الدنيا الزائلة الزوال الابدي... 
   فمن إعتاد الكذب في صغره إعتاد أن يكذب وهو كبير وأن يكذب على أهله وعلى أسرته وعلى 
 واولاده وعشيرته ومحيطه واصدقائه ، والكذب يؤدى كذلك إلى آفات كثيرة تحدث للإنسان واولها يؤدي الى  النفاق والنفاق يؤدي الى عدم الامانة وعدم وجود الامانة يؤدي الى السحت ،والسحت يؤدي الى الحرام ،واكل المال الحرام يؤدي الى الكفر ،فإلى أين يامريض؟؟؟؟
.فبداية هذه الصفات الذميمة كلها الكذب....
وقد اعتاد مسيلمة  على الكذب ليعتاد التحايل ليصل إلى تحقيق أهدافه ومراميه الخسيسة ولا غرابة في ذلك لأن مسيلمة زمانه المعتوه ترسخت في ذاكرته نزعة تحكمية لن تزول ابد الدهر لأنه يحلم بالترف والابهة وركوب السيارات الفارهة على حساب مال الشعب الذي يراقبه بأعينه التي لا تنام وهي متدمرة من سلوكاته ، و ينبغي أن تعلم يا مسيلمة الكذاب ان الصدق دائما في القول والعمل 
يؤدي الى الامانة التي خنتها، وعدم النفاق وعدم الخوف من قول الحق لأن الكاذب دائم الخوف من انكشاف كذبه..فماذا جنيت من كذبك سوى ان الاعيبك انكشفت وحقيقة شخصيتك المنفصمة باتت عرضة للإدلال دمرت كيانك ووجودك  واصبحت صغيرا دميما في اعين المجتمع الذي يتابع تفاهاتك الصبيانية الملطخة بعرق المستضعفين الذين نهبت ثرواتهم وخيراتهم بطرق شيطانية يصعب على الشيطان نفسه اقترافها ،تتقول في الناس وتنم لهذا وتخدل ذاك تتسلل كالسوس الصدئ كورم سرطاني خبيث لإقتراف افعالك الاجرامية ،فلن نتركك وشأنك يامسيلمة ياكذاب تتمرد على القوانين وتتلاعب بها وتطمس معالم جرائمك التي ارتكبتها في حق المؤسسات الدستورية وحق ممتلكات الدولة وحق الملك العمومي  وحق المواطنين الابرياء الذين اصبحت نجوم السماء اقرب اليهم من افعالك ومن تصرفاتك الطائشة يادميم ...     
 فالكذب صفة ذميمة وننصحك  الإبتعاد عنه لأنه ابعدك كل البعد عن مصداقيتك وشوه سمعتك ان كانت لك مصداقية وسمعة واصبحت حديث اللسان عند العام والخاص العادي والبادي النائم والمستيقظ..وان عدت عدنا ياحثالة الزمان ..علامتنا التجارية الفضح ..

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع