لقاء علمي معرفي بالشماعية يؤكد على أهمية اعادة الحفاظ على المنطقة الرطبة "سبخة زيمة"


موقع المنار توداي   احمد لمبيوق    25/09/2017.......
 تتجه جهود السيد محمد سالم الصبتي عامل عمالة اليوسفية والسيد حسن بوخاريص الكاتب العام لذات العمالة  نحو إعادة الاعتبار للمنطقة الرطبة سبخة زيمة بمدينة الشماعية وذلك بهدف المحافظة على هذا الفضاء البيئي بامتياز بالنظر إلى الأهمية الذي يكتسيها في المجال الإيكولوجي، ويجري ضمن هذا التوجه التفكير في الآليات الكفيلة من أجل حماية فعلية للمنطقة الرطبة  سبخة زيمة واعادة الاعتبار اليها ،وفي هذا الصدد انعقد اليوم الاثنين25شتنبر 2017 بالمدرسة القرآنية العتيقة بالشماعية لقاء دراسي علمي معرفي أكاديمي جمع اساتذة باحثين قدموا من مختلف الجامعات المغربية ، كما حضره أيضا مناديب السياحة والثقافة ووو...،وممثلين عن المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر،،إضافة الى السيد رئيس ديوان عمالة اليوسفية ورئيس المجلس الاقليمي لليوسفية ورئيس بلدية الشماعية ، ومديرالمديرية الاقليمية للتعليم ، وشخصيات مدنية وعسكرية ورؤساء المصالح الخارجية و العديد من الجمعيات الناشطة في المجال البيئي ،وفعاليات حقوقية واعلامية ،ويستهدف هذا اللقاء مناقشة طرق المحافظة على الانظمة الايكولوجية وتثمينها والتحدث عن استراتيجية ومخطط العمل اللذين يتعين تنفيذهما في هذا السياق ،ودعا المشاركون في هذه الورشة الى اعطاء رؤية شاملة على المدى الطويل لتسيير المنطقة الرطبة سبخة زيمة التي تسعى دوما للحصول على حماية فعالة ،وقد سلط المتدخلون الضوء على اهمية تبادل التجارب والخبرات في مجال الحفاظ على منطقة زيمة الرطبة وحماية مواردها، ويأتي هذا اللقاء العلمي المعرفي لتدارك ما تشهده سبخة زيمة من تدهوربيئي كبير جراء ظاهرة التلوث ،فضلا عن استغلال جزء منه مصبا لمياه الصرف الصحي مما ينجم عن ذلك حدوث إختلالات كبيرة في التوازن الإيكولوجي، وتعد تلك المنطقة الرطبة التي تمتد على مساحة أزيد من  600  هكتاربمحيط  قوامه 14.000 هكتار، و تحصي سنويا ما يقارب آلاف الطيور المهاجر باعتبارها من أهم الملاذات الطبيعية لها القادمة من دول أوروبا و آسيا  وافريقيا واستراليا وامريكا من أجل الغذاء والتعشيش فضلا عن كونها موقعا يأوي عديد من أصناف هذه الطيورالمهاجرة و المستوطنة التي تكيفت مع المميزات المناخية لهذه السبخة وجعلت منها مواقع للغذاء (القشريات و الأرتيميا والنباتات المائية) و التكاثر على غرار طائر الحدس الجميل وطائر البلشون الأبيض و النحام الوردي ومالك الحزين الرمادي و اللقلاق الأبيض ودجاج الماء "عوا".

وستسمح هذه الزيارة التي قام بها هؤلاء الباحثين لسبخة زيمة بحصر أهم المشاكل التي تسببت في تدهور هذه المنطقة الرطبة،واعداد دراسة تقنية من اجل اعادة الاعتبار اليها ،وهي الدراسة التي ترمي الى حمايتها وفق الشروط المطلوبة،ودعا المشاركون الى تظافر جهود جميع الفاعلين وفعاليات المجتمع المدني وفق رؤية مندمجة وشاملة من اجل الرقي بهذه المنطقة والرفع من قيمتها ...









الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع