السيد العامل الجديد ثاني شخصية تتولى مهمة تدبير الادارة الترابية بإقليم اليوسفية ينتظره الكثير من العمل ؟؟؟...


موقع المنار توداي..01/09/2017/..احمد لمبيوق...
الآن وقد مضت شهرين على حفل تنصيب السيد محمد سالم الصبتي عاملا على اقليم اليوسفية بعد احالة عبد الرحمان عدي العامل الأول على الاقليم على التقاعد، ومعلوم انه خلال هذه المدة الزمنية عقد العامل الجديد عدة لقاءات تواصلية مع عدد من المنتخبين ورؤساء الجماعات الترابية وبرلمانيو المنطقة ،ومؤسسة المجلس الاقليمي ،ومناديب مختلف القطاعات ،ورؤساء مصالح العمالة وفعاليات اجتماعية واقتصادية وسياسية وووو..وكانت ابرز تلك االقاءات هي زياراته الميدانية لعدد من الجماعات الترابية عبر ربوع اقليم اليوسفية ،التي استمع فيها عن قرب لمشاكل وقضايا وملفات المواطنين المطروحة ووعد بتحقيقها ،كاميرا المنار توداي التي واكبت الحدث  كانت حاضرة في كل المحطات التواصلية وانجزت ربورتاجات وتقارير وصورعن تلك الزيارات واللقاءات ،ايمانا  منها بأن للصحافة دور كبير في تنوير الرأي العام ،وأيضا في المساعدة على كشف الحقائق ،السيد العامل الجديد الذي حضي بالثقة المولوية الشريفة و ثاني شخصية تتولى مهمة تدبير الاداة الترابية بإقليم اليوسفية ينتظره الكثير من العمل ،الذي يتطلب منه مجهودات جبارة لتحقيق المبتغى المطلوب ،وإرجاع الاعتبار لمنطقة أحمر التي ظلت تعاني لعقود من الزمن من التدبيرالسيئ الذي قاد المنطقة الى حافة الإفلاس التام والتسيير العشوائي ،وسنين من اللاتدبير ،والصفقات المشبوهة ،والفساد المالي والاداري والسياسي والانتخابي ،والاغتناء الفاحش غير المشروع لعدد من الكائنات الانتخابية التي كانت الى حد قريب تعيش عتبة الفقر المدقع ،وكذلك عدد من المقاولين الذين اصبحوا من دوي الملايين بين عشية وضحاها بسيارات فارهة تثير أكثر من فضول وسلاسل مدلاة من اعناقهم وقصور مشيدة بضواحي قرى الاقليم وووو..، ومشاكل بنيوية عميقة لا زالت مسترسلة الى يومنا هذا قد استمع اليها عامل الاقليم عن قرب من مواطني مختلف الجماعات الترابية ،الأمركذلك يستدعي من السيد محمد سالم الصبتي مسؤول الادارة الترابية بذل المزيد من المجهودات لملاحقة هؤلاء المفسدين العابثين بخيرات المنطقة ،وتفكيك تلك اللوبيات المتحكمة في الجماعات ال 11 المشكلة لإقليم اليوسفية ،ومحاربة كل أشكال وانواع الفساد، والتقيد بالتعليمات الملكية السامية في التجاه ارساء قواعد الديمقراطية السليمة والحكامة الجيدة المبنية على ادارة القرب من قضايا المواطنين ومشاكلهم وملفاتهم التي ظلت عالقة لعقود من الزمن الضائع في اللهو واللامبالاة ،خصوصا بعد الاشارات القوية التي وجهها عاهل البلاد جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 18 لتولي عرش اسلافه الميامين ،والذي كانت بمتابة انذار مباشر لكل مسؤول متهور في دواليب الدولة  يتستر على ناهبي المال العام وسرقته واختلاسه ،كيفما  كانت وظيفته ومكانته وموقعه سواء داخل مؤسسات الدولة وادارتها العمومية والشبه العمومية ،وفي سياق خطاب صاحب الجلالة السامي الموجه الى شعبه ،جائت كلمة مؤثرة ،تدعو هؤلاء ان يتقوا الله في وطنهم ,أو يستقلوا من مناصبهم ،فيبقى على عاتق المسؤول الجديد عن الادارة الترابية الاسراع بإيجاد حلول ناجعة وواقعية ورفع الإقصاء عن سكان هذا الإقليم المنسي ،الذي ظل خارج دائرة المغرب النافع لزمن طويل ،وتبقى طموحات وانشغالات وانتظارات المواطنين مفتوحة على أمل أن يتمكن محمد سالم الصبتي من فك العزلة على المنطقة ووضعه لبرنامج عمل يضع كل الملفات ضمن اجندته وأولويته الاساسية .ومن خلال تتبعنا لجل الزيارات عبر اقليم اليوسفية ومرافقة صحيفة المنار توداي الالكترونية  للوفد العاملي اينما حل وارتحل ،وقفنا على عدة قضايا ومشاكل واكراهات وعوائق ومطالب مشروعة وملحة للمواطنين الذين أبو الا أن يسمعوا صوتهم الى العامل الجديد مباشرة ودون وسيط  ،سيجد عامل الإقليم  نفسه مطالبا بحلها في اطار جهوية موسعة فاعلة وحقيقية تضع التنمية المجالية والترابية ضمن اولوياته الاساسية ،كما سيكون السيد العامل مطالبا بحل مجموعة من القضايا والملفات التي تراكمت لعقود من الزمن ،وتتمثل في اكتساح البناء العشوائي الذي اصاب المنطقة بعاهة مستديمة في كل اطرافها وخير نمودج في هذه السيبة المعمارية قيادة اجدور التي اصبحت قبلة للجرائم العمرانية في تحد سافر للقانون الجديد رقم 66ا12/ المتعلق بالتعمير الذي ضرب به عرض الحائط بهذه القيادة،والإلتفات الى الجانب الإجتماعي والصحي والتعليمي والثقافي والرياضي والفلاحي والاقتصادي ووو...،فالإقليم يفتقر الى البنيات الأساسية ،كما تفضلتم واستمعتم بأنفسكم  الى ذلك من عدد من المواطنين من مختلف الجماعات الترابية القروية والحضرية ،فالشوارع والأزقة والطرق مهترئة ومتآكلة كما عاينتم بأم أعينكم ،جيش من العربات المجرورة تشكل عبئا كبيرا على المواطنين وتخلف ورائها عدة مشاكل بيئية ،احتلال الأماكن العمومية من طرف الباعة المتجولين ،أسواق أسبوعية غير منظمة اصبحت عبارة عن بحيرة من الأوحال والنفايات ،غياب مناطق خضراء وتدمير البيئة ،مجازر اصبحت عبارة عن اطلال ،مرافق عمومية سقطت بفعل النسيان المطبق وهلم جرا وفتحا ورفعا.....موظفون أشباح ،العشرات منهم لم تطأ  أقدامهم مقرات الجماعات الترابية ،يتقاضون أجورهم من ميزانية الدولة دون ادنى عمل يذكر ،استغلال الملك العام بتواطؤ مع المصالح التقنية ،انفجارات متتالية لقنوات الصرف الصحي ،نقص حاد في التيار الكهربائي مشاريع  تنموية برمجت باعتمادات مالية ضخمة متوقفة ،وعلى طاولة المسؤول الجديد ملف ظاهرة الرشوة التي تنتشر في جميع المصالح الإدارية والقطاعات العمومية ، بلا شك السيد العامل أنه من خلال  ما عاينتموه عن قرب وما تجمع لديكم من معلومات ،تيقنتم أن هذا الإقليم يعيش تحت رحمة تسيير متخلف قاده نمط تفكير متجاوز حول المؤسسات الدستورية الى مركز للمحسوبية والزبونية ووو.. إنه اقليم اليوسفية ومن لا يعرفه ظل يعيش محنة البحث عن التغيير ،واقع مأزوم اقليم يدخل مزبلة التاريخ ،تحول كله الى نقط سوداء ،فساد مالي واداري وسياسي،أفرز لنا على مر هذه الأعوام التي مرت دون حسيب اورقيب فراغا على جميع المستويات ،وممارسات شادة تسييرا وتدبيرا لشؤون البلاد والعباد ،ظل هذا الإقليم المغدور معتقل لدى كائنات انتخابية شكلت عصابة وزرعت الأدواربين عناصرها ،وفي نفس الوقت وحدت جهودها ليبقى الإقليم بقرة حلوب لأزلام هذا الجهاز الانتفاعي ،طيلة هذه المدة من الزمن التي احدث فيها اقليم اليوسفية .....طيلة هذه االفترة بقيت ساكنة الإقليم تتفرج في ذهول على مسلسلات لا تنتهي من التحالفات الهجينة الانتهازية ،وجائت مناسبات عديدة خرج فيها المواطنون يرددون شعارات تهدف الى قطع الطريق امام خصوم الديمقراطية واعدائها ،لكن وحده اللوبي القوي الضالع في كل شيئ بقي مصرا على ممارسة سادية غريبة في حق الإقليم بأكمله، وبلا شك انكم لامستم ما نحن بصدده من تعاليق صحفية كان لزاما علينا نشر غسيلها لتتمكنوا من معرفة ما يدور ويجري في الدار المنسية لأن ما خفي كان أعظم ،سيدي العامل بلا شك انكم اصبتم بالذهول والصدمة عندما وجدتم تجمعات بشرية وترابية أقرب الى قرى منكوبة تعيش احلك ايامها في زمن العهد الجديد ، لأن واقع التجهيزات الاساسية مثل الطرق والإنارة العمومية والنظافة وشبكة الصرف الصحي ووضعية التعمير والبناء العشوائي و انعدام المرافق العمومية  وغياب التنظيم المالي والتدبيري ووو....كل هذا يحيل على ان الإقليم كان ولازال مكبلا من طرف لوبي تميز بالفساد والجشع والنهب المتواصل بالإضافة الى الجهل وغياب اية قدرة على التسيير الناجع والوازن ،سيدي العامل المحترم اننا بتناولنا واقع هذا الإقليم لم نكن نبغي من وراء ذلك التشهير او الاسائة الى اي احد كيسف ماكانت مكانته الاجتماعية او موقعه ،لكن واجبنا الإعلامي يحتم علينا قول الحقيقة وتنوير الرأي العام لاننا لمسنا فيكم الجدية والوطنية وخدمة الصالح العام خصوصا ،اننا علمنا ما قدمتموه لمدينة  السمارة من خدمات جليلة  وما انجزتم من مشاريع لمعت صورة المنطقة خلال تحملكم مسؤولية تسيير وتدبير الشأن العام بالمدينة ،السيد العامل المحترم إذا انتقلنا الى داخل المجالس القروية والحضرية بالإقليم فإن العبث يكتسب صفات الفضاعة والجنون حيث تعددت انواع واشكال المظاهر في ابشع صورها القاتمة ، كان لزاما علينا اثارة ما يعتمل بداخلها ،فهي فعلا غريببة الأطوار حطمت كل الأرقام القياسية بخصوص الموظفين الأشباح وتحويل الصفقات الى المريدين والأتباع والأقرباء وانهم معروفين ومحسوبين على رؤوس الأصابع ،حتى ألفنا مشاهدة  هذا السيناريومن اخراج وابداع رؤساء الجماعات ال 11 الذين يوزعون مقدرات الجماعات الترابية  فيما بينهم وبين بعض المقاولين أيضا المعروفين الذين تحولوا الى أثرياء حديثي النعمة بفضل العلاقات المصلحية المفضوحة على حساب اموال الشعب ،في تغييب مقصود لمبدأ تكافؤ الفرص ،والاخطر من كل هذا أن ساكنة الاقليم والجمعيات المحلية  والفعاليات الاجتماعية والحقوقية والديمقراطية والاقتصادية ووو...لا تحس بأية علاقة مع منتخبيها ولم يسجل اي تواصل بين الطرفين وهذا ما يمس في العمق روح العمل الجماعي الديمقراطي وينسف كل مرتكزات الديمقراطية السليمة ،وأيضا اغراق الجماعات في ديون ضخمة عن مشاريع فاشلة ولا مردودية لها فضلا عن الركود المطلق في جلب الاستتمارات الموجهة لإحتضان المبادرة الاقتصادية ،واهمال القضايا الاجتماعية ،خاصة المتعلقة منها بالشباب والاطفال والنساء ومواصلة تفقير الاقليم فيما يتعلق بالفضاءات الخاصة بالأنشطة الثقافية والرياضية ،ثم ارتكاب جرائم حقيقية ضد البيئة من خلال سرقة الرمال ""التوفنة المستعملة في المسالك الطرقية "" بربوع اقليم اليوسفية من طرف ارباب المقاولات ، وكثرة المزابل ومجمعات رمي النفايات،وضعف خدمات النظافة والتطهير، النمودج مدينة الشماعية التي فوضت قطاع النظافة الى شركة اوزون بسومة كرائية  خيالية تقدر ب680 مليون سنتيم بعدما حازتها سوتراديما في السنوات الماضية بسومة 240 مليون سنتيم ،رقم مبالغ فيه يحيل على ان هناك تواطؤات مكشوفة ابطالها منتخبين ،مقابل نهب المال العام علما ان نفس اطنان المزابل  بالمدينة لا زالت هي هي ، وان شركة اوزون لا تقوم بواجبها طبقا لدفتر التحملات وهذا منتهى القصور في تأدية الواجب يتطلب من السيد العامل فتح تحقيق في مجريات القضية ،علما بأن ذات الشركة تكتري مرآب كبير بطريق شيشاوة من عائلة العزوزي ابنها رئيس لجنة المالية بالمجلس البلدي للشماعية  في ضرب صارخ للقانون 113/14 المتعلق بالجماعات الترابية ،فضلا عن الجريمة المرتكبة في حق الحدائق ....
ان هذه القضايا والملفات الشائكة تجسد اليوم حصيلة سنوات مرت في اللهو واللامبالاة من التسيير الجماعي بعد زمن طويل من التحكم في شؤرون ادارة الشأن العام بالاقليم وهي الحصيلة التي كان لا بد ان تقود اصحابها الى المحاكمة ليكونوا عبرة لمن لا يعتبر ...  

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع