اليوسفية المدينة المنسية


موقع المنار توداي...مصطفى فاكر..20/07/2017/..
/المغرب مناطق لا نسمع بها إلا في الكوارث أو عند المدلهمات و المصائب البشرية أو الطبيعية ، فمثلا منطقة انفكو لم تعرف إلا بوفيات الاطفال جراء البرد القارس و لا نسمع عن طاطا إلا من خلال ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف و كذلك لا تذكر مدينة اليوسفية إلا بالتهميش و بالمنطقة المنسية.
هي مناطق ألصقت بها تسمية المغرب غير النافع منذ عهد الاستعمار رغم أنها تتوفر على مقومات و مؤهلات طبيعية جد هامة .
اليوسفية المدينة المنسية أو كما يحلو لبعض أن يسميها يتيمة المدائن ليست بحاجة للبروتوكولات و و و ،إنها تحتاج للتأهيل و الاهتمام، و من هنا جائت فكرة الجهوية الموسعة انطلاقا من فلسفة دعم الجهات حتى لا يبقى هناك مركز و هوامش ، غير أن الواقع لا يساير لحد الآن هذا التوجه و العملية لم تترجم بعد عمق فلسفة الجهوية.
هؤلاء المغا ربة يعيشون في مناطق في حاجة لأشياء كثيرة "غير قفة رمضان " أو "مانطات للشتاء " إنهم في حاجة إلى ماء شروب و مسالك قروية و طرق معبدة وسط المدينة ليست بها حفر، إنهم في حاجة إلى مستشقى مجهز و يضم تخصصات تلبي حاجيات المرضى و طاقم طبي مؤهل انهم في حاجة إلى مؤسسات تعليمية مفتوحة في وجه الاطفال و مؤهلة تربويا  لتقديم الجودة المطلوبة انهم بحاجة إلى مرافق عمومية و إدارات ضرورية من مثل : المحافظة العقارية و و .
المدينة المنسية فيها مواطنون من حقهم أن يستفيدوا من خيرات المنطقة و إمكانياتها لما تتوفرعليه من ثروات مادية و طبيعية و بشرية ما يؤهلها أن تكون في طليعة المدن المغربية.
فرجاء لنبتعد عن الكرنفالية و البهرجة لأنها سبة ما بعدها سبة حينما يتعلق الامر بالحالات الانسانية.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع