ملفات ثقيلة تنتظر عامل اقليم اليوسفية الجديد !!!


موقع المنار توداي ..مصطفى فاكر...01/07/2017/..
عبر العديد من الفاعلين الجمعويين و الحقوقيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن أمل أن يتمكن العامل الجديد لليوسفية من إخراج المدينة من سباتها الاقتصادي و التنموي، و رسم النشطاء الفايسبوكيون و الفاعلون الجمعويون خارطة طريق أمام العامل الجديد من أجل مساعدته على معرفة مكامن الخلل في المدينة الفوسفاطية من أجل الاشتغال عليها إلى جانب المتدخلين و الشركاء الاخرين كما أوصت بذلك الرسالة الملكية السامية إبان حفل تنصيبه عاملا على اقليم اليوسفية.
و من ضمن الملاحظات التي أبداها المتتبعون للشأن الاقليمي بالدرجة الاولى هو العمل على إعادة الاعتبار للحاضرة الفوسفاطية عبر وضع مخطط وقائي ضد العربات المجرورة و المتوقفة للباعة المتجولين الذين احتلوا الفضاء العام في تواطؤ مكشوف بين رجال السلطة و المنتخبين علاوة على البناء العشوائي و تشويه المجال العمراني و البيئي بالاضافة إلى ضعف البنية الطرقية و اهتراءها داخل المدينتين ( الشماعية و اليوسفية)و التي تحولت بموجبها أزقة و شوارع المدينتين السالفتين الذكر إلى حفر و برقعات أضحت معها عملية السير والجولان صعبة و شبه مستحيلة، كما أن ضعف الانارة العمومية و انعدامها في بعض الاحياء و المناطق الهامشية عجلت بظهور سلوكات مشيتة و ساهمت بشكل كبير في انتشار الرذيلة و سوق لبيع جميع أنواع المخدرات.
المجال الاخضر شكل هو الاخر اهتمام الفاعلين حيث تعرف مدينة الشماعية على وجه الخصوص نقصا حادا في الحدائق  الخضراءو المتنزهات و حتى المتوفرة فهي مجرد خراب مهجورة بلا عناية و لا إضاءة ليلية، أما الفضاءات الرياضية فهو بدوره يعاني من الاهمال و التخريب :تكسير المعدات ، أشجار و نباتات بلا صيانة و لا تشديب مثال :"المركب سوسيورياضي بحي درابلة بمدينة الشماعية"
قطاع النقل مشلول و مهترء لا يقدم صورة مشرقة للمدينة عبر وجود أسطول من سيارات الاجرة لا تستوف الشروط المطلوبة رغم محاولة الدولة تخصيص دعم من أجل تجديد الاسطول لكن غالبية سيارات الاجرة قديمة .
المركب التجاري بمدينة الشماعية موصود إلى أجل غير مسمى أما باليوسفية فالفوضى و سوء التسيير و التدبير هو الطابع الغالب عليه.
مدارات المدينتين تسبب اختناقا في السير و اختلالات بالجملة في تدبير إشارات المرور و عجز عن تسيير الجولان في أكثر من نقطة سوداء.
مراكز اجتماعية و أخرى تابعة للمبادرة الوطنية تعيش خصاصا في الموارد البشرية و في المعدات و تنهار منظومتها عبر السنوات بسبب فشل تشغيلها بعمال مياومين تابعين للانعاش الوطني.
الفرق الرياضية بالمدينتين تتخبط في العشوائية و تعرف انتكاسات متكررة بسبب الازمة المالية المركبة عن فصد كما انها تعيش أزمة في النتائج و أزمة في اللاعبين.
مطرح النفايات و التدبير المفوض لشركة اوزون  يطرح اكثر من علامات استفهام حيث ان الشركة التي عهد إليها بتدبير النفايات تعرف فشلا في كثير من مدن المملكة.
المسابح البلدية ما زالت لم تر النور بالشماعية أما عن اليوسفية فقد طالها الاهمال و النسيان.
صحة سقيمة و عليلة و مستشفى يسير متكئا على عكازين يفتقر لمخطط مستقبلي من أجل استيعاب حجم الوافدين للتطبيب من كل الجهات مستشفى ينقصه الاطباء المتخصصون في الامراض المزمنة و يحتاج إلى معدات تعتبر من الاساسيات و الضروريات و و و .
إنها ملفات بحجم الجبال تنتظر العامل الجديد بأمل أن يعمل على إزاحتها و ململتها حتى تنعم المدينة بمستقبل زاهر.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع