درك الشماعية يعتقل متهم بالاختطاف والاحتجاز والاغتصاب وهتك العرض ؟؟؟؟..


موقع المنار توداي...01/07/2017/...

كثيرة هي الجرائم التي يكون بعض مرتكبيها من ذوي السوابق القضائية،  مجردين من اية انسانية واخلاق ،أغلبهم عدواني لغتهم هي العنف بكل اشكاله وانواعه، واقتراف ابشع الجرائم في حق الانسانية ، تلبية لسلوكهم المقيت وعقليتهم المريضة .
قضية اليوم التي بين ايدينا ، بطلها أحد الشبان ينحدر من مدينة الشماعية ليس من ذوي السوابق العدلية كما قلنا سالفا ولا من دوي النعوث التي سردناها آنفا، عازب ينتمي الى عائلة محترمة معروفة على الصعيد المحلي محافظة ، لكن الذي حدث يكذب ما سبق ،الشاب وضع رهن تدابير الحراسة النظرية بدركية الشماعية بتعليمات من النيابة العامة ،قصد البحث والتحري والتحقيق معه في التهم الجنائية المنسوبة اليه،وهي الاختطاف والاحتجاز والاغتصاب بالعنف وهتك العرض ،وإلتقاط صور خليعة من أجل نشرها على شبكات مواقع التواصل الاجتماعي ،والاحتيال والنصب على شركة لكراء السيارات والهروب بالسيارة لمدة شهر ،و تعنيف فتاة مع تعريضها للضرب والجرح من اجل ممارسة الجنس عليها من دبرها.
وتعود تفاصيل هذه الواقعة التي هزت الرأي العام المحلي الى يوم 28/06/2017 حوالي الساعة السابعة مساءا حينما كانت دورية للدرك الملكي بالشماعية تتنقل بمحيط المدينة يترأسها رئيس المركز برفقة دركي إذ لاحظا سيارة مشبوهة من نوع "فورد" مركونة في قارعة الطريق بالطريق الجهوية رقم 204 ،اقتربا من السيارة فوجدا بداخلها سائق ومرافقته يغطون في سبات عميق ، فلما استفسرا السائق عن سبب وجودها في هذه الوضعية وبأرض خلاء صرخت الضحية  وهي في حالة نفسية مهزوزة ،قائلة إنه اختطفني وعذبني ،اقتيد المتهم برفقة الضحية الى مركز الدرك الملكي ، ومن خلال مواجهته بالعديد من الاسئلة ،وبعد تفحص ذاكرة هاتفه النقال ،تبين أن المتهم صورفيديوهات للضحية وهي شبه عارية ، فانهار امام المحققين قائلا ،أنه استدرج فتاة منحدرة من مدينة مراكش ،بعدما اوهما انه سيوصلها الى حيث تسكن بحي ايزيكي بمراكش ،وفي الطريق طلب منها ان تصطحبه الى مدينة آسفي لقضاء بعض الاغراض ثم سيعود بها الى منزلها ،و بسداجة وعفوية صدقت الضحية كلامه وذهبت معه الى آسفي ،وبمدينة آسفي اقتنى عدد كبير من الجعة ،ثم انطلق الى مدينة الشماعية من جديد ،فركن السيارة بمسلك طرقي مهجور ،وبدأ يحتسي الجعة ،فأرغمها على معاقرة الخمرة معه  بالقوة ممتلثا لأوامره خوفا من أي مكروه ،وبعد ان لعبت الخمرة برأسه ،قضى معها ليلة بالكامل بداخل السيارة بمدخل مدينة الشماعية ،يمارس عليها الجنس تلبية لنزواته وغريزته الجنسية ،كما قام بالاعتداء عليها بالضرب والجرح للرضوخ الى غريزته الشهوانية ،ولم يكتفي المتهم باغتصابها وممارسة الجنس عليها بالقوة بل قام بهتك عرضها لعدة مرات ملحقا بها عدة جروح على مستوى مؤخرتها ،الشيئ الذي بينته شهادة طبية تتوفرعليها الضحية .
 وملخص الواقعة وبعد الاستماع الى الضحية في محضر رسمي وقانوني ،كشفت للمحققين أن الجاني اختطفها واغتصبها واحتجزها لمدة يوم ونصف اليوم وهتك عرضها وعنفها ولم تقدر على مقاومته مخافة على نفسها  بعدما توعدها شرا وهددها بالتصفية الجسدية ان هي رفضت طلباته الغريزية المتوحشة ، كما صرحت في معرض حديثها للمحققين ،أنه قام بتصويرفيديوهات بواسطة هاتفه النقال لمفاتنها وهي شبه عارية ،ليهددها ان هي تكلمت سيقوم بنشرها على شبكات المواقع الاجتماعية .
وقد قادت التحقيقات التي اجرتها الضابطة القضائية بالشماعية ،الى التمكن من نزع اعترافات للمتهم ،حيث صرح انه اكترى سيارة من احدى الشركات لكراء السيارات بالدارالبيضاء ،وظل يحتجزها لمدة شهر كامل دون آداء واجبات الكراء ،الشيئ الذي دفع بالشركة الى البحث عن سيارتها بطرق قانونية الى أن عثر عليها بالشماعية في وضعية مشبوهة بمسلك طرقي مهجور بمحيط المدينة . وبعد استكمال البحث ،امر وكيل الملك باعتقال المتهم ومرافقته ووضعهم رهن تدابير الحراسة النظرية الى حين تقديمهم في حالة اعتقال قصد محاكمتهم من أجل ما ذكر اعلاه.



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع