بيان تنديدي للجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل باليوسفية


موقع المنار توداي..24/06/2017/...مصطفى فاكر...
عقدت الجامعة الوطنية للتعليم باليوسفية المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل اجتماعا مستعجلا يومه الاربعاء 21 يونيو 2017 بمقر الاتحاد المغربي للشغل تدارست فيه الوضع الوضع الكارثي لموسم 2016/2017 وكذا الاعتداءات المتكررة على الاسرة التعليمية و المشاكل و الفوضى و سوء التسيير و تدبير المرفق العمومي  للمديرية الإقليمية للتربية و التكوين باليوسفية كان آخر أشواط هذا الجرم اللاأخلاقي و اللاتربوي و الرعب النفسي و الجسدي الذي تعرض له أطر سلك الثانوي الاعدادي أثناء قيامهم بمهام المراقبة التربوية التي تحولت في الامتحانات الاشهادية للسنة الثالثة بالاقليم الى جحيم على هيئة الحراسة"احتجاز اطر المراقبة لمدة تجاوزت نصف ساعة في الثانوية الاعدادية عمر الخيام، فوضى و تسيب في علال الفاسي ، نقص اوراق الامتحان في مدرسة محمد بوليفة ، سب و شتم باقبح النعوت و الالفاظ...." و عليه فان المكتب الافليمي للجامعة الوطنية للتعليم اذ ينبه المديرية الاقايمية في شخص مديرها الاقليمي لأكثر من مرة على هذا الوضع المتشردم الذي اضحى عنوانا لهذه المديرية الاقليمية جراء الاستخفاف و التنقيص من مكانة اطر المراقبة في الامتحانات الاشهادية فانه يعلن ما يلي :
1- تضامنه المطلق و اللامشروط مع كافة المتضررين في الامتحانات الاشهادية.
2- ادانته الشديدة للاعتداءات التي لحقت نساء و رجال التعليم اثناء قيامها بالواجب المهني.
3- استغرابه من صمت و تفرج المديرية الاقليمية على هذا المصير المريب لنساء و رجال التعليم تربويا و قضائيا.
4- شجبه لأسلوب المهادنة المبالغ فيه من طرف بعض رؤوساء مراكز الامتحان او لجن المراقبة مع التلاميذ المخالفين للضوابط المعمول بها قانونيا.
5- اندهاشه من مخالفة المدير الاقليمي للتعليمات الوزارية التي تلزمه بالتواجد الفعلي  و الفعال لا التواجد الصوري و المكيف اثناء الامتحانات الاشهادية.
هذا و يدعو المكتب الاقليمي للجامعة الوطنية للتعليم باليوسفية كافة نساء و رجال التعليم الى وحدة الصف من اجل صون كرامة الاسرة التعليمية و الضرب بقوة لكل من سولت له نفسه العبث بالجسم التربوي.
                  عاش الاتحاد المغربي للشغل / عاشت الجامعة الوطنية للتعليم في                        خدمة الشغيلة التعليمية.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع