نصيحة من ميتة .... ....!

موقع المنار توداي...27/06/2017/...الذهبي عبد اللطيف..
نصيحة من ميتة 
توفيت الاسبوع الماضي الكاتبة نادية الجار الله ..رحمها الله
وتعليقي على مقالها انها صدقت والله بكل كلمة كتبتها ....
ومن رسائلها :
عند موتي لن أقلق ؟
ولن أهتم بجسدي البالي
فالمسلمون سيقومون باللازم وهو: 
1- يجردونني من ملابسي
2- يغسلولني 
3- يكفنوني 
4- يخرجونني من بيتي 
5- يذهبون بي لمسكني الجديد (القبر)
6- وسيأتي الكثيرون لتشييع جنازتي ....بل سيلغي الكثير أعمالهم ومواعيدهم لأجل دفني 
                                      أشياء  سيتم التخلص منها : 
*مفاتيحي
*كتبي
*حقيبتي
*أحذيتي 
*ملابسي وهكذا ....
-> وإذا كان أهلي موفقين فسوف يتصدقون بها لتنفعني .
تأكدوا بأن : 
+ الدنيا لن تحزن علي 
+ ولاحركة العالم
+ والاقتصاد سيستمر
+ ووظيفتي سيأتي غيري ليقوم بها 
+ وأموالي ستذهب حلالا للورثة
->بينما أنا التي سأحاسب عليها !!!
"" القليل والكثير ...النقير والقطمير""
وإن أول ما يسقط مني عند موتي هو إسمي !!!
*لذلك عندما أموت سيقولون عني أين (الجثة)!!!
*وعندما يريدون الصلاة علي سيقولون أحضروا (الجنازة )..!!!
-> ولن ينادوني بإسمي ..
فلا يغرني نسبي ولاقبيلتي ولايغرني منصبي ولا شهرتي..
فما أتفه هذه الدنيا وما أعظم ما نحن مقبلون عليه..
فيا أيها الحي الآن ...إعلم أن الحزن عليك سيكون على ثلاثة أنواع:
1- الناس الذين يعرفونك سطحيا سيقولون مسكين!!!
2- أصدقائك سيحزنون ساعات أو أياما ثم يعودون ألى حديثهم بل وضحكهم!!!
3- الحزن العميق في البيت !!!
سيحزن ؟أهلك ...اسبوعين شهرا..شهرين ..أو حتى سنة  2017؟؟؟
وبعدها سيضعونك في أرشيف الذكريات !
انتهت قصتك بين الناس.
وبدأت قصتك الحقيقية وهي الآخرة
لقد زال عنك:
1/ الجمال...
2/ والمال...
3/ والصحة ...
4/ والولد....
5/ فارقت الدور ...والقصور...
6/ والزوج...
ولم يبق معك الا عملك 
وبدأت الحياة الحقيقية
 والسؤال هنا :
ماذا أعددت لقبرك وآخرتك من الآن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذه حقيقة تحتاج الى تأمل...  ...  
* أنت ساعدت على تذكير الناس بهذه المقالة ...وانت حي الآن ..أثناء اجابتك في الامتحان في الدنيا ...فلن تندم حين انتهاء الوقت وسحب ورقة الاجابة من يدك ...بغير ؟إذنك.....§§§§
ستجد أثر تذكيرك في ميزانك يوم القيامة 
""""وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين"""""

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع