أين اختفى رئيس بلدية الشماعية الظاهرة؟؟؟...



 موقع المنار توداي12 ابريل 2020..
يتساءل الرأي العام عن سر غياب رئيس بلدية الشماعية  محمد قبلال الخالفي نسبة الى دوار الخوالف ،وتواريه عن الساحة في ظروف كمثل هذه التي تعرفها بلادنا ، خصوصا ان المدينة اليوم في امس الحاجة لمن يديرها ويتفقد احوال رعيتها التي انتدبته رئيسا ، الرئيس الظاهرة تنكر لكل شيئ عدا مصالحه الضيقة التي لا تنتهي ولن تنتهي في ظل التساهل الذي يلقاه من لدن الجهات المعنية و ايضا غياب مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة  ، غاب الرئيس الظاهرة وترك كل شيئ وراء ظهره ، وحدها السلطات المحلية في محنة يومية وفي صدام ومواجهة مع المواطنين ، لا يهمه من وباء فيروس كورونا ولا حال واحوال البلدة شيئ ،سوى انه يمتطي سيارة الشعب ضدا على ارادة المواطنين لقضاء مآربه ويعود ادراجه من حيث اتى ،وكأن لسان حاله يقول" سوط في القرن " الرجل مصاب بداء الجهل وانعدام المعرفة ولا يعي ماذا يدور من حوله ، وكأنه ينتظر اشارة الضوء الاخضر من طرف اشباح الجماعة الذي يبدو انهم يفرضون عليه شكلا من الوصاية تحت غطاء النفاق الاحمر ، ليبقى هذا الكائن الانتخابي في قبضة من حديد من طرف لوبي ضالع بالبلدية اصبح يعرقل العمل الجماعي بصفة مباشرة ويتحكم في ماليتها خدمة للمصالح الشخصية .

فالشارع الشماعي يريد رئيسا يقف بجنبه في الصراء والضراء وفي محنه ومشاكله وقضاياه و مع مرض وباء كورونا الفتاك ، ويتسائل عن سر بعد الرئيس عن معاناة وهموم المواطنين في هذه الظرفية الصعبة ، وهل سيستفيق من سباته لخدمة المواطنين ويتخد مبادرات واقعية تلامس قضايا الناس في العمق بعيدا عن المزايدات السياسوية ام انه سينهج كعادته سياسة النعامة الخجولة التي كلما رأت خطرا يداهمها دست رأسها في الرمال وتركت جسدها للرياح الغاتية .ونحن نقول لهذا الكائن الانتخابي الظاهرة نريد منك ان تدس راسك في الملفات التي علاها الغبار في مكتبك الذي هجرته من انتدابك رئيسا على بلدية الشماعية فمن تمثل ايها الرئيس الظاهرة الذي حطم الرقم القياسي في التجاوزات ، وارجع المدينة خمسين سنة الى الوراء .

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع