مطرح النفايات يؤرق ساكنة الشماعية ورئيس المجلس البلدي في دار غفلون ""صور""



موقع المنارتوداي..14..مارس2020..

يعتبر المجال البيئي ضروريا لجميع الكائنات ،والانسان هو الكائن الاول المسؤول عن الحياة فوق الكرة الارضية حفاظا على الحياة البشرية من جهة وباقي الكائنات من جهة أخرى ،بقاسم مشترك بينهما وهم مجال الطبيعة ،وهذا ما يمثل ثلاثية هرمية للحياة على الارض ،الانسان ،الطبيعة ،الحيوان .لقد جسد المجتمع الدولي اهتماماته بالشأن البيئي من خلال مؤتمرات لتحريك الوعي بهذا المشكل ،ايدانا بشعور البشرية بأنه حان الوقت بضرورة الاهتمام أكثر بالمشاكل البيئية على وجه البسيطة ،والتي بدأت تندر بخطورة الوضعية الحياتية انطلاقا من اكتشاف ما سموه -بثقب الأزون- من الغلاف الجوي للكرة الارضية،وهذا ناتج عن ما يسببه الانسان من الثلوث الصناعي الكبير يؤثر سلبا على الحياة فوق الارض ستكون نتائجه وخيمة خلال العقود القادمة وتدمير عناصر الاستمرارية والعيش لجميع الكائنات والتي تتجلى في المجال البيئي وهي ،الهواء ، الماء ،النبات..وفي هذا الاطار اتجه المغرب الى نهج سياسة المحافظة على البيئة ،بل واحدثت  وزارة خاصة لها ،هذا على المستوى الحكومي ،اضافة الى جمعيات وطنية نذرت نشاطها الخاص بالبيئة ،وانطلق التحسيس وتفعيل آلياته على المستوى الوطني مستهدفا المؤسسات التعليمية والشارع مدنا وقرى بالمحافظة على البيئة ،واستصدرت قوانين وظهائر تنص على ضرورة حماية البيئة وجهت بالاساس الى الجماعات الترابية من اجل محافظتها على المساحات الخضراء داخل مدارها الحضري الى جانب مسؤوليتها في نظافته بصفة عامة،الا أنه مع شديد الاسف نجد جماعات على المستوى الوطني من بينها جماعة الشماعية تغتال مساحتها الخضراء ،وتحول دورها البيئي و الايكولوجي الى مشاريع بنائية ويلاحظ هذا بكثير ،رغم ان دورها هوحماية المساحات الخضراءوتنقية وتطهير اجواء المدينة من كل ما يمكنه تخريب المجال البيئي..كما يلاحظ مند زمن غير بعيد ان المجال البيئي بالمدينة اضحى خطيرا بفعل السياسات الممنهجة الرامية الى تدهور الاوضاع البيئية بالشماعية وهذا يتجلى في العديد من النقط السوداء المنتشرة هنا وهناك والعديد من مخلفات الاشغال الجارية حاليا والاتربة والحجارة  والقادورات والاوساخ ،واستغلال العديد من الشوارع والازقة اضافة الى تواجد مطرح للنفايات على بعد امتار من مؤسسة تعليمية وتجمعات سكنية تنبعث منه ادخنة وروائح كريهة اضرت كثيرا بصحة وسلامة الانسان. 



















الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع