الشماعية مدينة تشكو جراحها لخبراء الداخلية


موقع المنارتوداي//03//03//2020// احمد لمبيوق//
ازيد من خمسة عقود من الزمن الضائع في اللهو واللامبالاة ظلت الشماعية رهينة كائنات انتخابية منبطحة ملطخة بسم الخيانة الى يومنا هذا ،تعيش تحث رحمة تسيير متكلس يقوده نمط تفكير متجاوز حول المدينة الى أحزمة من البؤس والى نقط سوداء وفضاء لكال اشكال وانواع الانحرافات والاختلالات والتلاعبات وافعال اختلاس من زمن الدعارة السياسية ،عرفت معه المدينة المعنى الحقيقي للذل والمهانة والقهر والاحتقاروالحكرة وظلم دوي القربى ،وازدادت حدته في عهد هذا الكائن الانتخابي الذي حولها الى بؤرة نتنة يعتوا فيها اتجار الانتخابات فسادا ،  مدينة  تدخل مزبلة التاريخ من بابه الواسع ،امبراطورية الفساد تتعمد قتل الديمقراطية المحلية  مع سبق الاصرار والتر صد والمشي في جنازتها ،مدينة باتت خارج دائرة الاهتمام الحكومي الا من حيث الحصار المضروب عليها ،تعيش أتعس ايامها وسط تراكمات أزمة خانقة تضرب في العمق روح العمل الجماعي وتنسي كل مرتكزات الديمقراطية المحلية ،مدينة تتحول على أيدي مسؤولين ومنتخبين بلا ضمير الى جحيم ،تعيش زمنا غير زمانها وعهدا غير عهدها الجديد بآماله وطموحاته وتطلعاته ،مدينة بلا روح ولا أمل ولا طموح،كل الحقوق مغتصبة في "شمايعن ستي"منهجية لا ديمقراطية مترسبة  في عقليات ذات النزوع السلطوي التي تذكرنا في مغرب المخزن ،العهد الذي قد ولى بلا رجعة ،مدينة جريحة تشكو واقعا مأزوما لخبراء سلطة الداخلية لعلهم يجدون لها حلا نهائيا قد يرجع البسمة الى الآلاف من القلوب و النفوس المتدمرة والجماهير الشعبية الغاضبة عن هذا الواقع المزري الذي سيتحول يوما الى بركان ثائر يأتي على الاخضر واليابس.
المنارتوداي
علامتنا التجارية الفضح والكشف عن المستور...

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع