هذا يهم عامل اقليم اليوسفية!!!...



موقع المنارتوداي//04//02//2020//
كلما انزويت الى نفسي وخامرني الشعور بالكتابة ،الا وتبادر الى ذهني اقليم اليوسفية الذي يمثل بحق بغنى ولاية تكساس الامريكية وساكنته تعيش البؤس والحرمان والفقرالأشبه بفراغ صحراء نيفادا،  لقد انتظرنا طويلا ، منذ تعيين الاطار الصحراوي الشاب الصبتي على رأس الادارة الترابية بإقليم اليوسفية في 30 يونيو من سنة 2017 ، وادرنا وجوهنا وظهورنا للكثير من الملفات الباردة والساخنة ،كان املنا في ذلك ان الوافد الجديد سيحول اقليم اليوسفية الى جنة عاد بن معاد والى اوراش اصلاحية كبرى ، وسينعم الاقليم بتنمية شاملة على كل المستويات والاصعدة ،لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن و من شب على شيئ شاب عليه، فكل الشهادات التي استقتها "المنار توداي" من مختلف الفعاليات السياسية والجمعوية والنقابية وجمعيات المجتمع المدني وعموم المواطنين ،تزكي تلك الافعال والنوايا وجرائم اقترفت بكا اصرار وترصد الغرض منها تعطيل المسلسل الديمقراطي والتآمر المكشوف ضد مصالح مواطني اقليم اليوسفية ،وتشويه مؤسسات الدولة ونشر الفساد والزج بإقليم اليوسفية الى غياهب الفوضى والتسيب ،وزرع اليأس في اتجاه اغراقه من جديد  في مستنقع الفساد ،والضغط على الاصوات المنددة بالمنكر من اجل الرضوخ الى مطامعهم المجانية وضرب كل المقتضيات القانونية والمذكرات الوزارية والمواثيق التي اقرتها الدولة في سبيل الخروج من مأزق التزييف والاستهتار بكل الالتزامات الرسمية والاستخفاف بالارادة السياسية في ترسيخ الديمقراطية وتوطيد دولة الحق والقانون .
ان المواطن لم يعد غبيا في هذا الزمن ولم يعد تنطوي عليه الحيل ،ولا ان تمرر عليه السياسات الممنهجة ، ومن حقه ان يجهر بعدم خداعه او الضحك على عقله ، اقليم اليوسفية هذا وبكل الوصف الدقيق الخالي من اية صيغة من صيغ المبالغة ،ليس بلدة منكوبة شمال نهر الليطاني قرب قانا ،او مارون الرأس ،او عيترون ،او قطاع غزة ، بل هو اقليم سمي خطأ بجهة مراكش آسفي من بلدنا الحبيب، خارج عن زمن العهد الجديد ،الا من حيث الاقصاء والتجاهل واللامبالاة ،حطم الرقم القياسي في التجاوزات الفاضحة ، عاش الاقليم الفتي سبعة سنوات من الزمن في الارتجال والتسيب وسوء التسيير والتدبير ،عرف معه انواع الحكرة والحرمان من ابسط الحقوق المشروعة للمواطنين ،ولازال مستمر في حاله وسط هذا الواقع المزري والكارثي المؤدي الى اغراقه في مستنقع الفساد والذل والمهانة ،منعزل ومنطوي على مشاكله التي تزداد تدهورا وترديا وتفاقما مع مرور الايام والشهور والسنين.
لقد نام هؤلاء المتخفين وراء الاقنعة نومة اهل الكهف ولو كان لديهم كلب لأيقضته رائحة الغضب الشعبي الساكن في قلوب ابناء هذا الاقليم المتدمرة، تهميش ومعاناة وعدم اكتراث بمصالح المواطنين ،وابواب موصدة ،والذي يدعو الى العجب والضحك المبكي هو حديثهم عن المواطن بل وحزنهم عليه وياللعجب ؟ وانا اقول ان المسؤولين لا يكثرتون بهذا المواطن المقهور الذي تمرغت كرامته في الوحل ، وان هذا المسؤول قد لايزعج نفسه حتى لسماع صوته ، ومن خلال تتبعي لبعض ممارسات مسؤولي اقليم اليوسفية،تأكد لي بما لا يدع مجالا للشك والريبة انهم يسيرون على الخط المتناقض لتوجهات البلاد ، وكم من استفهام لم نجد له جواب باسم رجال سلطة فوق قانون، واقول لهم ان السياسة التي عانقها ملك البلاد تهم التصحيح والتغيير ،تهم بالدرجة الاولى تكريم الرعية الوفية الصبورة في الافراح والاقراح ، لكن هؤلاء الذين يتربعون على تسيير وتدبير الشأن لا يهمهم سوى تعذيب هذا المواطن والتفنن والابداع في اذلاله كلما قادته قدماه الى ردهات مكاتبهم المريحة الزائلة ، ففي الوقت الذي تجمع كل مكونات المجتمع المغربي ملكا و شعبا على ضرورة محاربة الفساد ، نلاحظ أن المسؤول الاول عن الادارة الترابية باليوسفية وكاتبه العام  لا يكترثون لمصالح المواطن الحمري المتدمر من السياسات  الرديئة ، التي ادت الى تعطيل المسلسل الديمقراطي الحداثي بالمنطقة ، خدمة لأجندة  انتهازية لا يهمها الا مصالحها الضيقة .
اعتقد انه لن يستغرب العارفين بالامور ان ما اتيت عليه في عجالة  في هذا التعليق الصحفي واضحا وذو اشارات قوية  ، لكن ماخفي كان اعظم ...واخيرا ليعلم هؤلاء انه لو دامت لغيرهم لما وصلت اليهم ، وان في المغرب قانون يجب احترامه ، وان الامانة كنز لا يفنى ، وان من نسي الله انساه نفسه .فنأمل ان تتظافر الجهود والتعاون للكشف عن المتلاعبين والحاقدين على التغيير والتصحيح ، من اجل ارساء قواعد الديمقراطية الحقة ،وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة ، وترسيخ قيم الحكامة الادارية الجيدة ،ومبدأ المفهوم الجديد للسلطة ،تماشيا مع الخطب السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده ..

علامتنا التجارية الفضح والكشف عن المستور

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع