انقادا لسفينة التسيير بجماعة الشماعية التي قد تغرق في أية لحظة من اللحظات؟؟؟




موقع المنارتوداي19//02//2020
/
طبيعي جدا أن تتوجه الانظار الى المجلس الجماعي كمؤسسة إجتماعية في علاقتها مع المواطنين ,وطبيعي جدا أن ينتقد الاشخاص كمسؤولين على مصالح الناس ,لكن ماهو غير طبيعي إطلاقا أن يتم تفسير اهتمامات المواطنين خطأ,خاصة ممن يرفعون شعارات الديمقراطية ويؤمنون بالحوار حسب الادعاءات ,أما حقيقة هذه الاهتمامات فبدافع الغيرة والتطلعات التي قد ينفرد بها مواطن مدينة الشماعية ,والكل يعلم يعلم أن البعض ممن حصلوا على مقاعد بداخل المجلس في الانتخابات الاخيرة كان وراء صعودهم ضروب الكلام المنمق ,وثقة الكادحين الذين يمتلكون قوة الذاكرة ويعودون دائما لاستحضار الوعود التي تبخرت وطارت ولام يتحقق منها أي شيئ اللهم ما كان من الصراعات الثنائية والجماعية بين مكونات المجلس وتصفية الحسابات ويكون هذا دائما على حساب السكان والمصلحة العامة ،وتدخلات المواطنين تأتي دائما في اطار التصحيح ووضع حد لكل ما من شأنه أن يعمق الجراح والصراع كما هو الشأن الآن داخل مكتب المجلس البلدي,حيث وصل الثوثر درجة الانفجار ,وفي حالة عدم تدخل الجهات الوصية فستحصل لا محالة الكارثة ,وتتوالى التجاوزات في وقت لم ينتبه المسؤولين فيه الى الاسباب والنتائج والتي هي بوادر لعقم العمل وإهدار مصالح المواطنين.....فمنذ تشكيل مكتب هذا المجلس يلاحظ تباعد الاراء بسبب التطاول،ومجموعة غير منسجمة بداخل المجلس همها الحفاظ على مصالحها الطبيعية ,وبفضل المحسوبية والزبونية والقرابة أصبح البعض يسيرالمجلس على هواه وكيف ما يشاء في تحد للقانون ,بل صار هذا البعض يصدر الاوامر والتهديدات ولم لا في ظل هذا الواقع المزري والفشل الدريع لرئيس المجلس البلدي الفاقد للقدرات المعرفية ، وعدم تقدير المسؤولية والغياب الكلي للمراقبة من طرف الجهات المسؤولة ,مما يجعل المواطنين يتسائلون ولهم الحق في ذلك عن من يسير من؟وبالتالي ماهو مصير المجلس والمدينة مستقبلا في ظل  هذا العبث والفوضى؟؟؟؟؟؟؟؟.......

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع