الدكتورة لمياء شاكيري المديرة الجهوية للصحة لجهة مراكش آسفي في زيارة مفاجأة للمستشفى الاقليمي للا حسناء باليوسفية


موقع المنارتوداي//22//02//2020//
في زيارة عمل وصفت بالناجحة، وتفعيلا لسياسة القرب التي تنهجها المديرية الجهوية للصحة بجهة مراكش آسفي قامت الدكتورة لمياء شاكيري بزيارة ميدانية للمستشفى الاقليمي للا حسناء باليوسفية اول امس الخميس 20//02//2020 ، وفي سياق متصل بهذه الزيارة ،خصص عامل الاقليم السيد محمد سالم الصبتي لقاءا خاصا مع لمياء شاكيري بمقرعمالة اليوسفية، وذلك بحضور شخصيات وازنة ، قبل أن يستعرض عامل الاقليم جملة من المشاكل الصحية ذات الأهمية القصوى ،ودراسة سبل التعاون من أجل النهوض بالقطاع الصحي بالاقليم ،بعد ذلك عرجت الدكتورة لمياء شاكيري على المستشفى الاقليمي للا حسناء ، حيث عقدت لقاءا مع المندوب الاقليمي للصحة باليوسفية والسيد مقتصد المستشفى ،  وقد وقفت السيدة لمياء على حجم الخصاص في المعدات والبنية التحتية بالإقليم وأكدت أنها ستدرج إقليم اليوسفية من بين أولوياتها على مستوى الجهة لتدارك كل الخصاص من أجل تجويد العرض الصحي وتحسين الخدمات الصحية،  بالتعاون مع السلطات الإقليمية وعلى رأسها عامل الاقليم وباقي الشركاء .ومن جانب آخروالمثير للجدل والسخرية ان احد المحسوبين على الجسم الحقوقي، حضروا اللقاء الذي جرى بين المسؤولة الجهوية و المندوب الاقليمي ومقتصد المستشفى ، دون ان تتم المناداة عليهم ،لتبقى علامات استفهام عريضة ،وشكوك تحوم حول من دعاهم للحضور ،واستتثناء العديد من الفعاليات الديمقراطية بالاقليم، اشباه الحقوقيون صبوا جام غضبهم ،وانتقاداتهم العمياء غير الموضوعية ،على الاطر التمريضية والاطباء ،بالمستشفى ،متهمينهم بأقدح النعوث التي تنم عن التحريض وخلق الفتنة في اوساط الشغيلة التمريضية ،وزرع البلبلة تنفيذا لأوامر ولي نعمتهم الذي اغدق في العطاء الزائد للتغطية عن الفضائح المتتالية بالمستشفى وما اكثرها ، ورجما بالغيب تفوه هؤلاء بكلام غليض رخيص في حق كفائات مهنية مشهود لها عبر التاريخ بحسن الخلق والانضباط وحسن معاملة المرتفقين وقاصدي المستشفى الاقليمي ، مصطلحات لغوية دنيئة شبيهة بسكير اخطأ الباب ،ولم يعد يعلم ماذا يفعل ، سوى القصف المباشر والعلني في حق من افنوا زهرة عمرهم خدمة للصالح العام ، لتتدارك الدكتورة الموقف ،وتعود من نقطة الصفر لاثارة الحيثيات التي تحيط بالوضع الصحي بالاقليم وسبل  معالجة الاختلالات الناجمة عن النقص في المعدات ووسائل الاشتغال وما يعرفه القطاع الصحي من مشاكل بنيوية عميقة ..

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع