الجهات المعنية مطالبة بوقف النزيف بالجماعة الترابية الشماعية ؟.


موقع المنارتوداي///17//02//2020//
أضحت مدينة الشماعية بؤرة متأججة ومرتعا خصبا لكل أنواع أشكال الفساد ،واستأسدت فيها رموز مافيا الانتخابات بألوان حزبية ما فتئت تتفنن في قلب معطفها  والتي عملت دوما على استنبات واقع اجتماعي يتسم بالغبن والاحباط ،مما زاد في تمييع وإفساد الحياة السياسية وتفاقم وتردي الاوضاع المعيشية لأغلبية ساحقة من قاطنة هذه المدينة الظالم مسيريها والغارقة في أوحال البؤس والمهانة وعمق الفوارق الطبقية ،وصادر العلاقات الديمقراطية والقانونية ،ليجد المواطن الشماعي نفسه منخرطا في تكريس وانتاج ثقافة ادارية سوقية مبنية على عقلية تحكمية بيروقراطية تفتقرالى طابع التواصل المتحضر وخدمة الوطن ،مدينة مثقلة بالجراح والقروح تجر خطاها في صمت وحصار أضرب بإحكام مما أصبح فيه الحديث عن بلدية الشماعية ضربا من ضروب الجنون ...بلدية لا تملك شيئا من هذا الاسم الا اسمها ،وإبقاء السكان في خانة التهميش بعيدا عن طريق التنمية الحقيقية ،بنية تحتية أقل ما يمكن عنها انها جد مهترئة وهشة ورديئة مما يطرح ألف سؤال وسؤال عريض حول سلامة الصفقات والميزانيات التي أنفقت في شأنها والحديث عن تلك الصفقات طويل وطويل جدا سنعود له بالتفصيل في اعدادنا القادمة بحول الله،الخدمات الادارية يطالها التلكؤ والتباطؤ وتعتبر جميع المصالح البلدية مجرد  فزاعة في حقل جدب لا يحركها الرئيس الفاقد للمعرفة والدراية الكاملة في شؤون تسيير وتدبير شؤون البلاد والعباد و حسب ما يمليه عليه مزاجه ،الخدمات الموجهة لكل ما يتعلق بالمدينة وسكانها رديئة ومتقطعة أو منعدمة بتاتا ، ولا تتم الا بعد "عياط ومياط وشفاعة "من بعض الممنتخبين الساديين الذين تحكمهم النعرة الانتخابية ليس إلا ..؟؟ لدرجة حرمان المدينة من طقوس المجال المتحضر التي تعرفه بعض المدن الصغيرة التي كانت قبل سنوات مجرد تجمعات سكنية وأصبحت اليوم بفضل العزيمة والارادة الحسنة والوطنية الحقيقية في مصاف المدن الكبرى ،والامثلة كثيرة جدا ،لتبقى الشماعية هكذا على حالها واحوالها لأسباب في طي كواليس البلدية ،لقد استأترت الشماعية المندوبة حظها زمنا بكل انواع الفساد ومورست عليها وعلى ساكنتها كل اشكال الحكرة المقيتة من طرف حديدان الخوالف  وشردمة من بعض الكائنات الانتخابية التي لا يهمها سوى مصالحها الدنيئة ، وهاهي اليوم تعيش سلخا وفسادا آخر لا يقل ضراوة من السابق 

ترى من له المصلحة في السكوت عن هذا الوضع المتردي بالمدينة وراء هذا العبث الذي أضر كثيرا البلاد والعباد.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع