في أقل من 24 ساعة...وفاة طفلتين بقسم الأطفال بمستشفى محمد الخامس بآسفي بسبب الاهمال


موقع المنار توداي///06//02//2020// محمد فحلي//

أب وئام أكد بأن ابنته صارعت المرض لوحدها من الساعة السادسة مساء إلى حدود الساعة الرابعة فجرا من دون حضور الطبيبة

مازال قسم الأطفال بمستشفى محمد الخامس بآسفي، يثير الجدل، وذلك بعد وفاة الطفلة وئام في أقل من يوم واحد عن وفاة طفلة جديدة، وبوضعية اهمال ذاتها التي أدت الى وفاة الطفلة وئام.
الطفلة سامية والتي أسلمت الروح الى باريها صباح أول أمس، رفض تسليم جثمانها الى والدها، بمبرر أن الطبيب الذي من المفترض أن يؤشر على وثيقة الوفاة لا يوجد ولا يرد على المكالمات الهاتفية.
كما خلفت وفاة الطفلة "وئام"، صدمة كبيرة لدى أسرتها المنحدرة من مدينة آسفي، كما تسببت وفاتها في غضب عارم على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا وأنها فارقت الحياة بقسم الأطفال مستشفى محمد الخامس بآسفي، بعد تعرضها للإهمال طبي ولمعاينة طبية في الوقت الميت، حسب رواية أسرتها.
وخيمت حالة من الحزن على أسرة الطفلة «وئام»، ضحية الإهمال الطبي بقسم الأطفال محمد الخامس بآسفي، حسب ما غرد به والدها عبر موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، فوالدا الطفلة لم يستوعبا إلى الآن ما حدث لطفلتهما الصغيرة التي ذهبت من بين إيديهما في ليلة وضحاها.
وهدد الأب بالانتحار، واعتصم داخل قسم الأطفال، دون أن يكلف أي مسؤول نفسه عناء توضيح حقيقة ما يعيشه قسم الأطفال بمستشفى محمد الخامس بآسفي، من وضع متأزم، واستهتار بأرواح المرضى.
ورى الأب المكلوم تفاصيل وفاة طفلته في تدوينة عبر موقع التواصل الاجتماعي، مطالبا بمحاسبة الطبيبة المتسببة فيما حدث نتيجة الإهمال الطبي.
وقال "توفيت هذا الصباح قرت عيني وئام إن لله وإن إليه راجعون وهذا كله بسبب الإهمال الطبي في مستشفى محمد الخامس بأسفي قسم الأطفال حيت ان الطفلة دخلت المستشفى ساعه سادسة مساءا ولم تجد اي طبيب يسعفها في ذلك الجناح لم تأتي الدكتورة .. في قسم الأطفال حتى الرابعة صباحا بعدما اتصل عليها مدير المستشفى ليخبرها ان هناك حالة حرجة من السادسة مساءا حتى الرابعة صباحا لتأتي لي تقول لنا بعد خمس دقايق ماتت البنت كأنما الدكتورة .. درست على الموت لا غير لان هذا سببه الإهمال لي اولاد الشعب اقسم بي الله العلي العظيم انهم عذب ابنتي حتى الموت اتمنى ان يصل كلامي إلى مسؤول نزيه لي إعادة النظر في هذا الموضوع إخواني اخواتي عزانا واحد والله المستعان".

وخلفت وفاة الطفلة استنكارا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وطالبت فعاليات بضرورة فتح تحقيق وتحديد المسؤوليات، خصوصا مع انتشار فيديو يوثق لحالة الطفلة بمستشفى محمد الخامس وهي تتألم، مع تأكيد الأب لعدم تلبية الطبيبة للنداءات والاتصالات لمسؤولي المستشفى من الساعة السادسة مساء إلى حدود الساعة الرابعة فجرا حين تم الإعلان عن وفاة الطفلة.
الكاتب محمد فحلي اليوسفية

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع