للعديد من المرات ..حالات اغماءات غامضة في صفوف التلميذات بثانوية القدس التأهيلية بالشماعية والمديرية الاقليمية للتعليم تغط في سباتها العميق؟؟؟



موقع المنارتوداي//12//01//2020// بقلم احمد لمبيوق//
بعد سلسلة إغماءات غامضة في صفوف تلميذات الثانوية التأهيلية القدس بالشماعية ،لازالت نفس الحالات تتكر في غياب السلطات المعنية ومندوبية الصحة وكل من له صلة بالموضوع ،وقد صدم الراي العام المحلي ومعه اولياء وآباء التلاميذ ،لهذا الاستهتار والتلاعب بأرواح التلميذات ،بعد اكتشافهم ان ادارة المؤسسة ومعها المديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية  ،ومندوبية الصحة والسلطات الاقليمية، وجمعية آباء واولياء التلاميذ والجهات المعنية،يتجاهلون ويستخفون بهذا الموضوع الذي اثار موجة من السخط والتدمرلدى الساكنة واولياء امور التلميذات ،و يعيش آباء وأمهات تلميذات الثانوية ، ومعهم الأطر التربوية والإدارية العاملة بالمؤسسة، وسط قلق بالغ جراء حالات الإغماءات المتكررة التي تتعرض لها التلميذات اللواتي يدرسن بالمؤسسة منذ بداية السنة الدراسية الماضية، دون أن تعرف اسبابها الى حد الآن علما ان التلميذات لا يعانين من امراض او يشتكين من اية حساسية كيف ما كان نوعها،وكشف مصدر لموقع المنارتوداي،أن تلميذة اخرى دخلت في نوبة من البكاء الهستيري يوم الجمعة المنصرم10 يناير 2020 حوالي الساعة الرابعة مساءا ،وبدأت تركد من الطابق الاول للمؤسسة دون ان تعرف ما ذا تفعل والى اين تذهب ،لتسقط  مغمى عليها امام فصل دراسي وهي تصرخ بكلام غير مفهوم ،بعد ان تجردت من بعض ملابسها ورمت محفظتها ،ما دفع بزميلاتها الى اصطحابها الى ادارة المؤسسة، تواثر حالات الاغماء في صفوف التلميذات بالمؤسسة لم يحرك ساكنا في المسؤولين ،حيث اعتبرها هؤلاء مجرد تمثيل ، عوض ان يتحركوا بايفاذ لجنة من الاختصاصيين للبحث عن اسباب الاغماءات بهدف تقديم تشخيص صحي ونفسي للتلميذات ،لأن ما يحدث في الثانوية يستدعي تدخل جميع السلطات، التربوية والصحية والإقليمية ، لان الأمر تحول إلى أزمة حقيقية، نشرت القلق في صفوف الأمهات والآباء على فلذات أكبادهم.


يشار ان حالة الاغماء الغريبة تلك التي تعرفها الثانوية التأهيلية القدس بالشماعية، بدأت منذ السنة الماضية، حيث تتكرر حالات الإغماء في صفوف التلميذات اللواتي يدرسن بالمؤسسة، دون ان تعرف أسباب الظاهرة إلى حد الآن.
الكاتب.. احمد لمبيوق




الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع