سنتين سجنا نافدا في حق امام مسجد اغتصب شابة مريضة نفسيا بلبخاتي بآسفي



موقع المنارتوداي//05//01//2020// بقلم محمد الفحلي//
قامت الأم بـاستنطاق ابنتها بعد أن راودتها شكوك كبيرة حول حالة اغتصابه

أسدلت هيئة بمحكمة الاستئناف بآسفي، الستار عن قضية تورط أمام مسجد يتواجد بأحد الدواوير التابعة للجماعة القروية أحد لبخاتي بإقليم آسفي، في عملية اغتصاب شابة مريضة نفسيا.
وقضت المحكمة بالحكم على المتهم بسنتين حبسا نافذا، بالرغم من كونه ظل طيلة جلسات التحقيق وأمام هيئة المحكمة ينكر تهمة الاغتصاب التي توبع بها من طرف النيابة العامة.
وتعود وقائع هاته القضية، بعدما استفاقت ساكنة دوار لجنابات بالجماعة القروية أحد لبخاتي بآسفي، على وقع فضيحة جنسية ارتكبها إمام مسجد شاب في حق شابة مريضة نفسيا في عقدها الثالث.
وخرجت الشابة من بيت عائلتها لتتوجه إلى منزل الإمام المحاذي للمسجد، حيث قام هذا الأخير بإدخالها إلى إحدى البنايات التابعة للمسجد، ليمارس عليها الجنس حتى الساعات الأولى، لتعود إلى بيت ذويها في حالة يرثى لها.
وفور وصولها إلى المنزل قامت الأم بـ"استنطاق" ابنتها بعد أن راودتها شكوك كبيرة حول حالة فلذة كبدها، حيث باحت لها بكل تفاصيل واقعة الاغتصاب الذي مارسه عليها الإمام الشاب.
وكانت المفاجئة قوية عندما لم تترد الضحية في القيام بالبوح بكل ما وقع تلك الليلة، وذلك بمصارحتها لوالدتها بالصغيرة والكبيرة، وبكل ما وقع تلك الليلة التي قضتها رفقة إمام المسجد، حيث اعترفت لها بممارسته للجنس عليها، الأمر الذي خلف هلعا في نفس الأم التي بادرت إلى إخبار العائلة.

وقامت عائلة الضحية بتقديم شكاية معززة بشهادة طبية إلى مركز الدرك الملكي بجمعة سحيم، حيث قامت هذه الأخيرة بالاستماع إلى الشابة الضحية، وانتقلت على الفور صوب المسجد الذي يتواجد به الإمام، حيث اقتادته صوب مركز الدرك من أجل الاستماع إليه في محضر قانوني، وتقديمه للنيابة العامة خلال منتصف شهر يوليوز الماضي، ليتم بعدها بالنطق بالحكم عليه بسنتين حبسا نافذا خلال شهر دجنبر. 

الكاتب محمد الفحلي اليوسفية



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع