هذا الى وزير الصحة :وفاة اربعينية نتيجة الاهمال الطبي بقسم المستعجلات بالمستشفى الاقليمي للا حسناء باليوسفية؟؟؟...



 موقع المنارتوداي//04//01//2020//بقلم احمد لمبيوق
فى حادث جسد كل أشكال الإهمال الطبي، وغابت عنه كل اشكال المعانى الإنسانية، لفظت سيدة اربعينية أنفاسها داخل قسم المستعجلات بالمستشفى الاقليمي للا حسناء باليوسفية ليلة امس الجمعة 03//01//2020 حوالي الساعة العاشرة ليلا، وتحديدا بعد خروج الطبيب المداوم الداخلي الذي قضى زهاء 12 ساعة مداومة لينصرف الى حال سبيليه ،(وهذه هي قمة العبث بأرواح المواطنين طبيب داخلي لوحده دون طبيب رسمي في المداومة واما ادراك ما المداومة بقسم المستعجلات وهذه قصة اخرى في دفتر التسيب بالمستشفى الاقليمي للا حسناء) السيدة المتوفاة ظلت تصارع الموت لأزيد من ساعتين بسبب  ، غياب طبيبة مداومة التي كانت في عطلة مرضية ، دون التفكير في تعويضها بآخرون وما اكثرهم باليوسفية لكنهم من المقربين الذين لا تشملهم المدامومة ،ليتحول بعض الأطباء من ملائكة رحمة إلى شياطين القتل والشر والعذاب، بدأت الواقعة عندما دخلت السيدة الاربعينية الى قسم المستعجلات في الثامنة ونصف مساءا من ليلة الجمعة ، أملا فى الشفاء، والتخفيف من معاناتها المرضية خصوصا وان الضحية تعاني من مرض القلب ، ووفقا لمصادر من عين المكان ، كان بقسم المستعجلات ممرضين اثنين مداومين ،ولا أثر لأي طبيب او طبيبة  ، ولم يكلف  المندوب الاقليمي نفسه عناء القيام بواجبه ،اتجاه الطبيب المداوم ،لتحصل الفاجعة بسبب الاهمال الطبي المقصود ، لأزيد من ساعتين لم تتحسن الحالة الصحية للسيدة ضحية الاهمال الطبي ، بل تدهورت حالتها الصحية ،رغم محاولات الممرضين الذين عملوا كل ما في وسعهم من اجل انقاد حياتها ، وحاول  البعض الاتصال بالمندوب الاقليمي ، دون جدوى لان هاتفه النقال غير مشغل ،في هذه الاثناء سائت الحالة الصحية للضحية رغم مساعدتها بجهاز الاكسجين وغيرها ، ما دفع بالحضور المتواجد بقسم المستعجلات الاتصال بالسلطات المحلية والامنية واعوان السلطة من اليوسفية ،الذين حضروا على التو ،الى المستشفى ، وقاموا بواجبهم عبر الاتصال بالعديد من المسؤولين عن القطاع محليا ،من اجل انقاد حياة السيدة ، لكن للاسف الشديد كانت الضحية تصارع الموت ثانية بثانية الى ان لفظت انفاسها الاخيرة وماتت بالفعل نتيجة الاهمال الطبي ،10 دقائق بعد حضور طبيبة التي قسم المستعجلات بعد فوات الاوان ؟
اذن من يتحمل مسؤولية هذه السيدة التي قضت بسبب الاهمال الطبي ؟
من يعيد حق هذه السيدة التي لفظت انفاسها بقسم المستعجلات ضدا عن ارادتها وهل سيتم معاقبة المتلاعبين بالارواح البشرية ؟
من يتحمل مسؤولية غياب عنصر المداومة  بقسم المستعجلات ؟
لماذا لم تتم الاستجابة الى الاتصالات الهاتفية من اجل انقاد روح بشرية ؟
لماذا لم يستجيبوا لنداء المريضة التي ظلت تأن وتعاني الى ان ماتت ؟
وهل سيتم اتخاد قرارات رادعة ضد جميع من ساهموا في رحيل هذه السيدة عن الدنيا المجنى عليها طبيا بقسم المستعجلات ؟
هل ستتم اقالة هؤلاء المسؤولين لتقصيرهم في واجبهم المهني اتجاه مواطنة حالتها الصحية غير مستقرة وتدعوا الى العلاج الفوري؟
هل سيتم  فتح تحقيق في عدم الاستجابة لاستغاثة مريضة تعاني من مرض القلب للحضور للكشف عليها ؟
وهل سيتم احالة المتورطين في هذا الاهمال الطبي على انظار الجهات المعنية  وفقا لظروف وملابسات الواقعة المألمة؟

وعلمت المنار توداي ان السلطات الامنية والادارية حلت مباشرة الى المستشفى الاقليمي للا حسناء من اجل الاستماع الى افاذات بعض العاملين به ، قبل نقل الجثة الى مستودع الاموات.
الكاتب احمد لمبيوق..

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع