لنا الصور ولكم التعليق ... تبديد المال العام على أشجار نخيل ماتت واقفة بشوارع الشماعية ؟؟؟



موقع المنارتوداي//30//01//2020// 
 قامت عدسة كاميرا " المنار توداي" بجولة صغيرة عبرعدة شوارع بالشماعية ،حيث توجد مجموعة من اشجار النخيل التي يبدو من خلال منظرها انها ماتت واقفة وعلى وشك السقوط ،والتي لم يمر على غرسها من طرف مقاول ما الا اسابيع قليلة، بعد ان ماتت سابقتها التي تم غرسها السنة الماضية بفعل النسيان والاهمال ، وذبلت قبل الاوان بفعل انعدام الجودة والغش المفضوح في اقتنائها بأبخس الاثمنة ، بعد ان رصدت لها اعتمادات مالية طائلة من مالية الجماعة ، سندات الطلب لتلك الاشجار تستحود عليها لوبيات التي تبرم صفقات غامضة يشوبها لبس كبير "وتحت الدف" ، ﻭﺣﺴﺐ ﻣﺼﺎﺩﺭ موقع المنارتوداي ﻓﺈﻧﻪ ﻭﺑﻤﺠﺮﺩ ﻣﺎ ﺃﻥ ﻳﻐﺮﺱ ﺍﻟﻨﺨﻴﻞ ، ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻤﻮﺕ ﻓﻲ ايامه ﺍﻷ‌ﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺯﺭﺍﻋﺘﻪ ﻭﻳﺒﺪﺃ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻬﺎﻭﻱ، ﻭﻳﺒﺪﻭ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺟﻠﻴﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻦ شارع المسيرة الخضراء اتجاه آسفي وطريق شيشاوة وطريق اليوسفية وطريق مراكش، ويعزي ذلك الى العديد من الشبهات التي تطال تلك الاشجار المغروسة من طرف مقاولات لا يهمها في ذلك الا الربح السريع وبأي طريقة كانت في غياب الرقابة والتتبع من لدن الذي مرر سندات الطلب على هواه ولمن يريد لإشباع رغباته الدنيئة في ضرب صارخ للقانون ،أموال باهضة تدفع في مشاريع تساهم في إعطاء جمالية المدينة في إطار التأهيل , لكن لاحياة لمن تنادي ،مادام المسؤولون عن التدبير المحلي يغردون خارج السرب ،  وبحثا عن الظروف التي تموت فيها تلك الاشجار ،وجب مسائلة الجميع عن اهدار المال العام في مشاريع مغشوشة ومتردية الجودة ، والملاحظ ان هذه الاشجارﺗﺘﺴﻢ ﺑﻘﺼﺮ ﻭﺗﺪﻟﻲ ﻭﺍﺻﻔﺮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻌﻒ، ﻭﻫﻲ ﺃﻋﺮﺍﺽ ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺷﻲﺀ ﻓﺈﻧﻤﺎ ﺗﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ،ﻋﻼ‌ﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ، ﻓﺈﻥ ﺟﺬﻭﺭ ﺃﺷﺠﺎﺭ ﺍﻟﻨﺨﻴﻞ، ﻳﺤﻴﻞ ﻭﺿﻌﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﺪﻫﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺼﺎﺑﺔ ﺑﻤﺮﺽ ﻓﻄﺮﻱ ﻣﺎ، ﻭﺍﻷ‌ﺩﻫﻰ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ، ﺃﻧﻪ ﺗﻢ ﺗﺜﺒﻴﺖ ﺃﺷﺠﺎﺭ ﺍﻟﻨﺨﻴﻞ ﺍﻟﻤﻴﺘﺔ بعصي ﺗﺤﺴﺒﺎ لسقوطها ، ﺑﺪﻝ ﺗﻌﻤﻴﻖ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺣﻮﻝ ﺩﻭﺍﻋﻲ ﻭﻓﺎﺗﻬﺎ ﻭﺇﻳﺠﺎﺩ ﺣﻠﻮﻝ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻟﻤﻮﺕ ﺍﻟﻨﺨﻴﻞ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻜﻠﻒ ﺃﻣﻮﺍﻻ‌ ﻃﺎﺋﻠﺔ من ميزانية جماعة الشماعية ،التي تعرف تسيبا وتبديرا مبالغ فيه دون التدخل لردع المتورطين في هذا التسيب المالي الذي اغرق الشماعية في وحل من المشاكل في ظل الرئيس الظاهرة الذي لا يبحث سوى عن مصلحته الشخصية في غياب مؤسسة الرقابة التي لها صلاحيات قانونية في ردع كل من له صلة في تبديد المال العام .
علامتنا التجارية الفضح والكشف عن المستور.
 الكاتب احمد لمبيوق




























الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع