استفحال ظاهرة البناء العشوائي بالجماعة الترابية اجدور بإقليم اليوسفية وتساؤلات عن صمت و مسؤولية القائد الجديد ؟؟؟



موقع المنارتوداي//19//01//2020// 
عادت ظاهرة البناء العشوائي لتشغل من جديد بال الرأي العام المحلي بالجماعة الترابية اجدور بإقليم اليوسفية ،حيث لوحظ أن عملية التصدي لهذه الظاهرة من طرف السلطات المحلية تتسم بالانتقائية وغض الطرف عن أشغال غير قانونية وغياب تطبيق قانون التعمير في هذه الحالة هو السمة البارزة،ليبقى السؤال المطروح هو من المسؤول عن تفشي الظاهرة ؟وأين دور السلطة المحلية  واعوانها المتواطئين التي فضلت  نهج سياسة لا أذن سمعت ولا عين رأت ..
ولعل ان ظاهرة البناء العشوائي تفاقمت بشكل خطير في عهد القائد الجديد بمركز اجدور و بدواوير عدة ، أبطالها منتخبون واعوان السلطة المحلية ليطرح السؤال هل يعلم عامل اقليم اليوسفية  ووالي جهة مراكش آسفي بهذه التجاوزات العمرانية بقيادة اجدور؟

ففي فترة وجيزة تحول مركز اجدور والدواوير التابعة له الى بؤرة لانتشار البناء العشوائي، وتوسعه بطريقة فاحشة ، في ظروف يصفها المتتبعون لشؤون المنطقة بالمشبوهة.
وأفاد مصدر مطلع، أن أغلب البنايات بنيت بطريقة عشوائية دون تصاميم و تراخيص للبناء، مما أصبح يهدد الساكنة برمتها، حيث كانت الاسابيع الماضية القليلة كفيلة بتحول المركز وضواحيه مسرحا لجرائم عمرانية ، في غياب المراقبة المفروضة من طرف السلطات المحلية ، وبجولة قصيرة بمركز اجدور يتبين جليا البناءات العشوائية التي بنيت دون تراخيص وبايعاز من السلطات المحلية ومسؤولي الجماعة الترابية اجدور الذين يتساهلون مع هذه الظاهرة التي تحولت في عهد القائد الجديد الى بؤرة لكل اشكال التجاوزات العمرانية .
وإلى ذلك، يطرح المتتبعون للشأن المحلي بالمنطقة مجموعة من التساؤلات حول الجهات التي تغض الطرف عن هاته التجاوزات الخطيرة التي شهدتها ولازالت تشهدها المنطقة المذكورة.

انتظروا ملفا  عن ظاهرة البناء العشوائي  معززا بالصور.

علامتنا التجارية الفضح  والكشف عن المستور


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع